وظهر التفوق البدني لمنتخب كاب فيردي في مباراة اليوم، فرغم الانضباط الخططي للاعبينا ونجاحهم في تقديم مباراة متوازنة أغلقوا فيها المساحات على المنافس، إلا أن التراجع البدني حال دون القدرة على التحول هجوميًا وصناعة فرص كفيلة بقدرتنا على تسجيل الأهداف.
وأعاد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الحديث الشهير لسعد الشهري، مدرب منتخبات الناشئين والشباب مع الأخضر، حول الأسباب التي تقف عائقًا وراء تطور اللاعب السعودي من الناحية البدنية.
وأكد الشهري في هذا المقطع أن السبب الرئيسي وراء التراجع البدني للاعبي الأخضر يعود إلى طبيعة المجتمع السعودي الذي يسوده السهر والاستيقاظ متأخرًا، بسبب صعوبة العيش نهارًا مع الأجواء الحارة.
وأوضح مدرب منتخب الشباب والناشئين السابق: "الجانب البدني لا يتكون من خلال التدريبات فقط، بل إن النوم يُعد جزءًا أساسيًا في تشكيل الحالة البدنية للاعب، ومن الضروري أن ينام اللاعب مبكرًا، لكن هذا لا يحدث".
وتابع الشهري: "حاولت في تجربتي أن أبدأ مع اللاعبين في وقت مبكر، لكنني لم أتمكن سوى من البدء في الواحدة ظهرًا، لأن اللاعب حينما يسهر لن يستيقظ قبل الساعة 12".
وواصل حديثه قائلًا: "من المهم أن يبدأ اللاعب يومه مبكرًا ويتناول وجبة ما بعد التدريب تحت أعين المدرب".
وأكد أن الارتقاء باللاعب السعودي لن يتم بدون فتح باب الاحتراف، لأن أوروبا مجتمع يساعد على النوم مبكرًا، ويجبرك على التناغم مع أسلوبه في النوم وسلوكيات الغذاء والتدريب، وهذا هو الطريق الوحيد لتطوير لاعبينا وبناء منتخبات أقوى.










