ونجح منتخب كندا في الفوز بسداسية تاريخية على المنتخب القطري، ليتصدر المجموعة متفوقًا على منتخب سويسرا الذي حل ثانيًا بفارق الأهداف عن المتصدر.
وأظهرت الكاميرات جيسي مارش يقترب من دكة المنتخب القطري ولوبتيجي، ملوّحًا بيديه بالرقم 6، مصحوبًا باحتفال حماسي وكلمات موجهة إلى منافسه توحي باستعراض انتصاره التاريخي ومحاولة إذلال المنافس.
لم يعجبه الأمر، فتحرك لوبتيجي، فبدا الأمر وكأننا أمام اشتباك بين طرفين يتعاركان عقب لقاء في ملعب شعبي لا تحكمه قواعد ولا معايير، قبل أن يفصل كبار نجوم الفريقين بين المدربين ويجنّبوا كلًا منهما التورط في كارثة ربما تهدد مشوارهما في بقية البطولة.
احتفال جيسي مارش ليس بجديد، وسلوكه الاستفزازي أمر معتاد في مسيرته، هكذا قال وعلّق النجم المصري أحمد المحمدي في ستوديو بي إن سبورت القطرية.
المحمدي، الذي لعب في أستون فيلا الإنجليزي ويشغل منصبًا إداريًا بالنادي في الوقت الحالي، كان شاهدًا على فترة تواجد المدرب الأمريكي جيسي مارش حينما كان يقود ليدز يونايتد الإنجليزي، مؤكدًا أن هذا الموقف تكرر في مباريات كثيرة ومع أهداف سجلها فريقه.
وكانت المباراة حافلة بالمشاهد المثيرة، حيث شهدت إصابة بالغة الخطورة للاعب وسط المنتخب الكندي إسماعيل كونيه، بعد تعرضه لضربة قوية من عاصم مادبو لاعب وسط المنتخب القطري، والتي طُرد على إثرها.
وتسببت هذه الواقعة في شحن الأجواء داخل الملعب، وتوتر عدد كبير من اللاعبين، الذين لم يستطيعوا إخفاء دموعهم حزنًا على زميلهم "كونيه"، الذي غادر الملعب ويبدو غير قادر على العودة لاستكمال البطولة مرة أخرى.








