وكتب فالنتين عبر حسابه على منصة "إكس" أن بيريز أبلغ المقربين منه بأنه يفكر بالفعل في بديل لمورينيو إذا استمرت الأمور على وضعها الحالي، مشيرًا إلى أن ديشامب هو الاسم المطروح.
ولم يصدر أي إعلان رسمي من ريال مدريد يؤكد وجود قرار بشأن مستقبل المدرب البرتغالي أو بدء مفاوضات مع المدرب الفرنسي.
أكتوبر بارد ومخاوف داخل الإدارة
وتتزامن هذه الأنباء مع تصاعد الشكوك داخل أروقة ريال مدريد بشأن مردود مورينيو، الذي حظي بدعم كبير منذ عودته إلى قيادة الفريق، سواء بمنحه صلاحيات واسعة لاتخاذ القرارات الفنية أو الاستماع إلى طلباته في سوق الانتقالات، إلى جانب تدعيم صفوف الفريق باستثمارات جديدة.
لكن هذا الدعم لم ينعكس، بحسب التقارير، بالشكل المنتظر على أداء الفريق، إذ يرى بعض المسؤولين أن ريال مدريد لم يشهد التغيير الواضح الذي كانوا يتوقعونه، مع استمرار أوجه التشابه بين أسلوب اللعب والقرارات الفنية الحالية وما قدمه الفريق في الموسم الماضي.
وأثارت بعض اختيارات مورينيو تحفظات داخل النادي، من بينها محدودية مشاركة ديوماندي في التشكيل الأساسي، إلى جانب إجراء بعض التغييرات المتعلقة بأردا جولر في توقيت اعتبره مسؤولون غير مناسب.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت لا تزال فيه الثقة داخل غرفة الملابس قائمة، إذ يحتفظ المدرب بدعم لاعبيه، وفقًا للمعلومات المتداولة.
وبينما تتراجع حالة التفاؤل التي صاحبت عودة مورينيو لدى بعض مسؤولي النادي، تبدو الفترة المقبلة حاسمة في تقييم تجربته، خاصة أن الإدارة كانت تنتظر تحول الصلاحيات والدعم الممنوحين له إلى تطور ملموس في أداء الفريق ونتائجه.
ومع طرح اسم ديشامب كخيار محتمل، يبقى مستقبل مورينيو مرتبطًا بقدرته على معالجة الانتقادات وإحداث التغيير المنتظر، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن اتخاذ ريال مدريد قرارًا بإقالته أو تعيين بديل له.










































































































































































