وحقق "البارسا" انتصارات مدوية ومحرزًا 12 هدفًا في آخر 3 مباريات، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية متعددة لا تتوقف على لاعب بعينه، قبل المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو، وسط تساؤلات بشأن موقف الجناح البرازيلي من المشاركة واستمرار غيابه عن حسابات هانز فليك.
وجاء انفجار برشلونة بداية من الفوز على خيتافي بثلاثية نظيفة في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، مرورًا بالتفوق على جالاتا سراي بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وصولًا إلى الانتصار على ريال بيتيس بنتيجة 5-2.
وأمام خيتافي، تناوب أنتوني جوردون وجابرييل جيسوس وجول كوندي على تسجيل الأهداف، قبل أن يواصل الفريق تألقه الأوروبي أمام جالاتا سراي، ثم يقدم عرضًا هجوميًا جديدًا أمام ريال بيتيس، في مباراة شهدت تسجيل لامين يامال ورودري وجابرييل جيسوس وإيريك جارسيا وداني أولمو.
وهكذا، توزعت الأهداف على مجموعة متنوعة من اللاعبين، في مؤشر على تعدد الحلول الهجومية وعدم اعتماد الفريق على اسم واحد فقط في إنهاء الهجمات.
ولم يقتصر الأمر على تألق المهاجمين، إذ دخلت أسماء مثل إيريك جارسيا ورودري وداني أولمو وجول كوندي قائمة مسجلي الأهداف خلال هذه السلسلة، إلى جانب جوردون الذي افتتح رصيده التهديفي بقميص برشلونة أمام خيتافي.
ويعكس ذلك قدرة الفريق الكتالوني على تهديد منافسيه من مراكز مختلفة، سواء عبر التحركات الهجومية أو انطلاقات لاعبي الوسط والدفاع، وهو ما يمنح فليك خيارات أوسع في المباريات الكبرى.
ورغم عودة رافينيا إلى المشاركة أمام ريال بيتيس، بعدما دخل بديلًا في الدقيقة 70، فإنه لم يسجل خلال الدقائق التي لعبها، وتأتي عودته قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، لتضع فليك أمام قرار مهم بشأن جاهزية اللاعب ودوره في المباراة، خاصة أن المدرب الألماني لا يرغب في المجازفة بعودة متسرعة قد تعرضه لانتكاسة جديدة.
ويلعب برشلونة مع ريال مدريد مساء يوم الأحد المقبل، ضمن مباريات الجولة العاشرة للدوري الإسباني.









































































































































































