وعزز بدايته المثالية للموسم ويزيد الضغوط على غريمه التقليدي ريال مدريد، في ظل الأرقام الاستثنائية التي يحققها الفريق تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك.
وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على الانطلاقة التاريخية للفريق الكتالوني، مشيرة إلى أن برشلونة نجح في تجاوز أحد أصعب الاختبارات خارج ملعبه، بعدما ألحق بريال بيتيس أول هزيمة على أرضه في الدوري خلال الموسم، ليواصل سلسلة انتصاراته دون أي تعثر.
برشلونة يكسر حصانة ريال بيتيس
وأوضحت الصحيفة أن مواجهة ريال بيتيس كانت تحظى باهتمام خاص من منافسي برشلونة، الذين كانوا يأملون في تعثر الفريق الكتالوني للمرة الأولى هذا الموسم، خصوصًا أن الفريق الأندلسي قدم مستويات دفاعية قوية على ملعبه.
وكان بيتيس قد حافظ على نظافة شباكه أمام ريال سوسيداد وريال مدريد وخيتافي، بينما استقبل هدفين فقط أمام أوساسونا في مواجهة انتهت بفوزه بنتيجة 5-3.
لكن برشلونة نجح في كسر هذه الحصانة، بعدما سجل خمسة أهداف في شباك أصحاب الأرض، مؤكدًا قوته الهجومية وقدرته على تجاوز المنافسين حتى في أصعب المواجهات.
أرقام تاريخية تؤكد تفوق برشلونة مع فليك
ووفقًا لتقرير صحيفة «سبورت»، سجل برشلونة 48 هدفًا خلال أول 11 مباراة له في الموسم بمختلف المسابقات، بما فيها مباراتان في دوري أبطال أوروبا.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، حقق الفريق الكتالوني العلامة الكاملة خلال أول تسع جولات، بعدما حصد تسعة انتصارات متتالية، وسجل 39 هدفًا مقابل تسعة أهداف استقبلتها شباكه.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تمثل أفضل انطلاقة في تاريخ برشلونة بالدوري الإسباني، إذ لم يسبق للفريق تحقيق الفوز في أول تسع مباريات من المسابقة.
وتعكس هذه الأرقام القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة فليك، إلى جانب قدرته على فرض أسلوبه والاستحواذ على زمام المباريات.
انتقادات مدريدية تواجه ردًا قويًا من برشلونة
وتطرقت الصحيفة الإسبانية إلى الانتقادات التي تعرض لها برشلونة من جانب بعض الأوساط المدريدية، والتي قللت من قيمة انتصاراته بحجة عدم مواجهته منافسين أقوياء حتى الآن.
ورد التقرير على هذه الانتقادات بالإشارة إلى أن ريال بيتيس، الذي نجح في الفوز على ريال مدريد بهدف دون رد، يُعد أحد أبرز المنافسين في الدوري، فضلًا عن احتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب وقت المباراة.
واعتبرت الصحيفة أن فوز برشلونة على بيتيس بخمسة أهداف يمثل ردًا عمليًا على المشككين في قوة الفريق، ويؤكد أن سلسلة انتصاراته لا ترتبط فقط بمستوى المنافسين.
فارق النقاط يضع ريال مدريد تحت الضغط
وأكدت «سبورت» أن برشلونة نجح في توسيع الفارق مع ريال مدريد إلى تسع نقاط، ما يضع الفريق الملكي أمام ضغوط متزايدة قبل مبارياته المقبلة.
ووجهت الصحيفة انتقادات حادة إلى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد في الفترة التي يتناولها التقرير، معتبرة أن الفريق الملكي لم يقدم المستوى الفني المنتظر منه، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة حصد الانتصارات وتقديم أداء هجومي مميز.
كما انتقد التقرير انشغال الأوساط المدريدية بالجدل التحكيمي والعقوبات الانضباطية والتصريحات الإعلامية، بدلًا من التركيز على معالجة المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق.
وأشارت الصحيفة إلى أن التفوق الذي حققه برشلونة يعود بالدرجة الأولى إلى الأداء الجماعي الذي فرضه هانز فليك، إلى جانب المساهمات الهجومية للاعبين، وفي مقدمتهم لامين يامال ورافينيا.
برشلونة يوجه رسالة قوية قبل الكلاسيكو
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن برشلونة نجح في فرض ضغوط كبيرة على ريال مدريد قبل المواجهات المرتقبة بين الفريقين، بعدما أثبت قدرته على الجمع بين النتائج الإيجابية والأداء الهجومي القوي.
ورغم إقرار التقرير بأن سلسلة الانتصارات لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، فإنه شدد على أن المستوى الذي يقدمه برشلونة يمنحه صورة الفريق الذي يصعب إيقافه، في ظل الانسجام الواضح بين لاعبيه والاستقرار الفني تحت قيادة فليك.
وبات ريال مدريد مطالبًا بتحسين نتائجه وأدائه خلال الجولات المقبلة، من أجل تقليص الفارق مع غريمه التقليدي ومنع اتساعه في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.






































































































































































