ولم يقدم المنتخب البرازيلي الأداء المنتظر، إذ ظهرت علامات الضعف على معظم عناصر الفريق، وسط صعوبة واضحة في فرض السيطرة وصناعة الخطورة أمام المنتخب الأسترالي، ليظل مشروع أنشيلوتي بحاجة إلى مزيد من العمل من أجل الوصول إلى الصورة التي يبحث عنها المدرب.
وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمدرب الإيطالي في بداية مرحلة جديدة، خصوصًا أن قائمة البرازيل شهدت تغييرات واسعة عقب كأس العالم، مع منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة بهدف بناء قاعدة مختلفة للسنوات المقبلة.
وعلى المستوى الفردي، لم يقدم فينيسيوس جونيور المستوى المنتظر منه، وابتعد عن التأثير الهجومي المعتاد، إذ لم ينجح في صناعة الفارق أو منح الخط الأمامي الإضافة المطلوبة خلال اللقاء.
في المقابل، كان رافينيا من أبرز العناصر البرازيلية، وظهر بصورة أكثر فاعلية، بعدما حاول صناعة الخطورة وقدم عددًا من المحاولات الهجومية، كما لعب دورًا مباشرًا في صناعة الهدف الوحيد للبرازيل.
ويأتي هذا التعادل في ظل استمرار أنشيلوتي في تنفيذ مشروع إعادة بناء المنتخب، بعد أن ودعت البرازيل كأس العالم 2026 من دور الـ16 أمام النرويج بالخسارة 2-1.
وكان الخروج من المونديال قد أثار انتقادات واسعة لأنشيلوتي، خصوصًا فيما يتعلق بالخيارات الفنية والتغييرات التي أجراها خلال مواجهة النرويج، بينما قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الإبقاء عليه ومنحه فرصة قيادة المنتخب خلال دورة جديدة تمتد حتى كأس العالم 2030































































