المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

رسالة فليك لـ"دونيس".. الصبر على الحمدان ليس كافيًا

عبدالله الحمدان

عبدالله الحمدان

اختار اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عبدالله الحمدان من بين المجموعة التي شاركت أمام الكويت، للدفاع عنه وحده، مطالبًا بضرورة الصبر عليه.

موضوعات متعلقة

ويرفض دونيس، كما أي رياضي يتحلى بالروح الرياضية، صافرات الاستهجان ضد مهاجم الأخضر، ويقول إنه لعب بشكل جيد ويحتاج فقط إلى الوقت من أجل التطور، فهل هذا كافٍ؟ وهل كانت هذه هي المشكلة؟

شيء مهم للغاية أن يدافع المدرب عن لاعبيه، لكن الأهم أن يتحلى بالشجاعة أكثر ويتحمل نصيبه من فشل أو تراجع مستوى أي لاعب، خاصة إذا ارتبط الأمر بقصور خططي واضح يتحمله المدرب وحده، كما الحال في حالة عبدالله الحمدان.

قبل أسابيع قليلة، تسبب الظهير الأيسر تشافي سبارت في استقبال فريقه برشلونة هدفًا ضد ليفانتي، وحين سُئل فليك في المؤتمر الصحفي عن خطأ اللاعب، دافع عنه قائلًا: "أنا السبب".

وقال فليك إن اللاعب كان يعاني، وإنه بدلًا من استبداله تأخر في التغيير، فتحامل على نفسه، مبدياً اعتذاره له.

وهذا واحد بين عشرات المواقف لمدربين كبار خرجوا للرأي العام وتحملوا مسؤولية الخسارة أو تراجع المستوى أو اللعب بشكل أقل من المتوقع، وعلى رأس هؤلاء يأتي بيب جوارديولا.

وكانت هناك عشرات المباريات التي لم يفز بها جوارديولا بسبب إهدار جابرييل خيسوس ورحيم سترلينج لخمس فرص على الأقل، ثم يبرر الأمر قائلًا: "عليّ أن أجد طريقة أخرى للتسجيل".

أما في حالة الحمدان، فالموقف مختلف تمامًا، فالرجل لم يجد موقفًا هجوميًا يمكن إلقاء اللوم عليه فيه، والقصور كان وراءه أزمة خططية أكثر منها فردية.

على المستوى الجماعي، لم يظهر الأخضر بالشكل المطلوب، فليس الحمدان وحده الذي لم يقدم المستوى المرتقب منه، وعلى مستوى الهجمات، حينما تنظر إلى الأرقام وترى أن الفريق لم يفلح في صناعة أي فرصة تهديف مؤكدة طوال المباراة، فعليك هنا أن تتأكد من أن هناك خللًا في الخطة والأسلوب، اللذين لم يمكنا اللاعبين من التواجد في المواقف الأنسب لصناعة الفرص.

عبدالله الحمدان، كأي مهاجم، يحتاج للدعم والمدد من الأطراف والوسط، فماذا وجد؟

لم يقدم ظهيرا الجانب، متعب الحربي ونواف بوشل، سوى عرضية واحدة سليمة طوال المباراة، وإذا أخذت هذه الأرقام كأحد معايير تقييم الأداء الهجومي للظهيرين أنفسهما، سترى أيضًا خللًا في التوظيف أعاقهما، مما يجعلك أمام خلل جماعي لم يساعد المجموعة كلها على تقديم أفضل ما لديها.

أما الجناحان محمد أبو الشامات وهمام الهمام، فلعبا طوال الوقت قرب الخطوط، ولم يتواجدا داخل منطقة الجزاء بشكل كافٍ لدعم الحمدان وتخفيف الرقابة عليه، وهذا أيضًا قصور في التوظيف والتمركز والتحرك لخط المقدمة.

كانت الأزمة جماعية حقًا، وعزل دونيس لاعبه بشكل فج، وحرمه من تقديم أي مردود يُذكر، ويتحمل وحده مسؤولية هذا القصور، وهنا كان عليه أن يملك شجاعة أكبر في البوح بأنه يتحمل المسؤولية كاملة، وأنه لم يقدم للحمدان الدعم الكافي ولم يساعده بتوفير الفرص التي تظهر قيمة المهاجم، سواء عبر ثنائيات وتمريرات في العمق، أو حتى بتكثيف الكرات العرضية مع زيادة عددية في مناطق الخصوم.

يؤمن دونيس بأن الأزمة في الوقت والصبر فقط، وربما يكون محقًا في ذلك، لكن لكي يتطور الفريق ويحدث التقدم، عليه أولًا أن يستوعب جوانب قصوره ونواقص طريقته، ثم يبحث عن سبل لحلها.

أما الظن والاعتقاد بأن الأمر مجرد وقت فقط، فهذا لن يكون كافيًا لا لإعادة الحمدان، ولا لظهور الأخضر بالأداء والطريقة التي تلائم آمال وطموحات عشاقه.

مشاركة

عاجل