وظهر قائد البرتغال متأثرًا عقب صافرة النهاية، حيث ذرف الدموع أثناء تحية الجماهير، لتنتهي رحلته في كأس العالم بعد 27 مباراة، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وقال رونالدو عقب اللقاء: "أنا حزين لأنني أغادر كأس العالم بهذه الطريقة، كما قلت بالأمس، قدمت كل ما لدي، وأغادر بضمير مرتاح. هذه هي حياة لاعب كرة القدم، يجب أن تمضي قدمًا."
وأضاف: "كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، لكن بالنسبة لبقية مستقبلي مع المنتخب، ما زال هناك وقت للتفكير، وسأقضي بعض الوقت مع عائلتي قبل اتخاذ أي قرار، ولا أريد الحديث وأنا تحت تأثير مشاعر الخروج."
وأشار صاحب الـ41 عامًا إلى أن تتويجه مع البرتغال بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 يبقى الإنجاز الأهم في مسيرته الدولية، قائلًا: "لقد قدمت كل ما لدي مع المنتخب، وحققت ثلاثة ألقاب مع البرتغال، وأرى أن لقب يورو 2016 يعادل الفوز بكأس العالم."
من جانبه، حرص روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، على الإشادة بقائده، مؤكدًا أن رونالدو كان نموذجًا داخل وخارج الملعب.
وقال مارتينيز: "كان قائدًا مثاليًا، منذ وصولي كانت هناك الكثير من الشكوك حوله، لكنه أثبت أنه قدوة حقيقية، ليس فقط بأهدافه وتمريراته الحاسمة، بل بالتزامه وشغفه بكرة القدم. نحن نتحدث عن أحد أعظم رموز اللعبة، ويجب أن نكون ممتنين لكل ما قدمه."
كما دافع مدرب البرتغال عن قراره بالإبقاء على رونالدو حتى نهاية المباراة، موضحًا: "عندما يكون فريقك بحاجة إلى هدف، لا يمكنك إخراج كريستيانو رونالدو، وجوده داخل منطقة الجزاء يفتح المساحات ويمنح الفريق أفضلية في الكرات الثابتة، ولم يكن من المنطقي استبدال هداف الفريق خلال الوقت الأصلي."
واختتم رونالدو مشواره في كأس العالم بعدما أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من البطولة، منهياً مسيرته بـ11 هدفًا في المونديال، إلى جانب احتفاظه برقمي أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخبات الوطنية وأكثرهم تسجيلًا للأهداف الدولية.








