وجاءت صناعة كوليبالي للهدف لتمنحه الأسيست الثاني خلال الموسم الحالي، بعدما وصل إلى 16 مباراة في مختلف المسابقات، في رقم يعكس حضوره في الثلث الهجومي، رغم أن مهمته الأساسية تتمثل في تأمين الخط الخلفي وقيادة الدفاع.
كوليبالي.. مدافع بأرقام هجومية
ولا تتوقف مساهمات المدافع السنغالي عند الموسم الحالي، إذ وصل إجمالي مساهماته التهديفية مع الهلال إلى 14 مساهمة خلال 136 مباراة، بعدما سجل 7 أهداف وصنع 7 أخرى.
وتكشف هذه الأرقام عن جانب إضافي في أداء كوليبالي، الذي لا يقتصر تأثيره على إبعاد الخطورة عن مرمى الهلال، بل يمتد إلى مساعدة الفريق في بناء الهجمات واستغلال الكرات الثابتة، إلى جانب قدرته على التقدم والمشاركة في صناعة الفرص.
ومنذ انضمامه إلى الهلال، أصبح كوليبالي أحد العناصر الأساسية في المنظومة الدفاعية للفريق، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المواجهات القوية.












