المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الشباب
الشباب
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

ربيع بوسيتش.. هل تتكرر استفاقة شاختار والجزيرة في الأهلي؟

بوسيتش

بوسيتش

لم تكن بداية مارينو بوسيتش مع الأهلي على قدر طموحات جماهيره، بعدما شهدت النتائج حالة من التذبذب، ما فتح باب التساؤلات حول قدرة المدرب على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

موضوعات متعلقة

لكن قراءة مسيرته السابقة مع شاختار دونيتسك والجزيرة الإماراتي تكشف عن مفارقة لافتة؛ إذ جاءت أفضل فتراته مع الفريقين خلال النصف الثاني من الموسم، وتحديدًا في أشهر الربيع. وبين ذكريات انتفاضته مع شاختار والجزيرة، يبرز السؤال هل يكون "ربيع بوسيتش" فأل خير على الأهلي، ويقود الفريق إلى صحوة منتظرة؟

مع شاختار.. الربيع موعد الانطلاقة

تجربة بوسيتش مع شاختار دونيتسك تقدم أقوى دليل على ارتباط أفضل فتراته بالجزء الأخير من الموسم، ففي مارس 2024، حقق الفريق الفوز في مبارياته الأربع المدرجة خلال هذا الشهر، قبل أن يواصل نتائجه القوية في أبريل، محققًا 6 انتصارات متتالية في الدوري الأوكراني.

وامتدت الحالة الإيجابية إلى مايو، إذ فاز شاختار في 4 مباريات من أصل 6 خاضها خلال الشهر، وتعادل مرة وخسر مرة، كما توج بكأس أوكرانيا بعد الفوز على فورسكلا بولتافا في النهائي.

وتكرر المشهد بصورة قريبة في موسم 2024-2025 فبعد نتائج متباينة في بداية الموسم، تحسن أداء شاختار خلال مارس، ثم حقق 5 انتصارات وتعادلًا وخسارة واحدة في 7 مباريات خلال أبريل، قبل أن ينهي مايو بـ3 انتصارات وتعادلين دون هزيمة.

وهكذا، لم تكن استفاقة شاختار مرتبطة بشهر واحد فقط، بل امتدت من مارس إلى مايو، مع ذروة واضحة في أبريل.

مع الجزيرة.. فبراير ومارس أفضل محطاته

وفي تجربته مع الجزيرة الإماراتي خلال موسم 2025-2026، ظهرت ملامح مختلفة قليلًا، لكنها تحمل الفكرة نفسها بشأن تحسن النتائج مع تقدم الموسم.

فبعد بداية متذبذبة، شهدت تعادلات وهزائم وانتصارات متفرقة خلال الأشهر الأولى، قدم الفريق أفضل فتراته في فبراير ومارس 2026.

وخلال فبراير، حقق الجزيرة 4 انتصارات مقابل هزيمة واحدة في 5 مباريات، أبرزها الفوز على الشارقة بخماسية نظيفة، كما تغلب على الوحدة وكلباء، ونجح في تجاوز بني ياس بكأس رئيس الدولة.

أما مارس، فكان أكثر مثالية، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات متتالية في المباريات الثلاث المدرجة، أمام الظفرة وخورفكان وشباب الأهلي في نصف نهائي كأس رئيس الدولة.

لكن النتائج لم تستمر بالوتيرة نفسها في أبريل ومايو، إذ شهدت الفترة تراجعًا نسبيًا، قبل أن يختتم الجزيرة موسمه بخسارة نهائي كأس رئيس الدولة أمام العين بنتيجة 1-4.

هل تحمل هذه الأرقام فأل خير للأهلي؟

المقارنة بين تجربتي شاختار والجزيرة تمنح جماهير الأهلي سببًا للتفاؤل، خصوصًا أن أفضل فترات بوسيتش في الناديين جاءت بعد بداية لم تخلُ من التعثر، وأن التحسن الأكبر ظهر مع دخول النصف الثاني من الموسم.

فمع شاختار، كانت الفترة من مارس إلى مايو الأكثر نجاحًا، بينما جاءت أفضل نتائجه مع الجزيرة في فبراير ومارس، وهو ما يجعل الأشهر المقبلة فرصة مهمة لظهور النسخة الأكثر استقرارًا من الفريق تحت قيادته.

لكن لا يمكن اعتبار هذه الأرقام ضمانًا لتكرار السيناريو مع الأهلي فاختلاف قوائم اللاعبين والمنافسات والظروف الفنية يجعل كل تجربة لها حساباتها الخاصة.

كما أن نتائج المدرب السابقة لا تعني بالضرورة أن فريقه الحالي سيحتاج إلى الانتظار حتى مارس أو أبريل حتى يستعيد توازنه.

مشاركة

عاجل