وذلك في ظل اختلاف أدوارهما وأرقامهـما خلال الموسم الحالي، رغم أنهما يشغلان المركز نفسه ويملكان إمكانات هجومية ودفاعية متنوعة.
وبالنظر إلى الأرقام، يظهر متعب الحربي بمشاركة أكبر على مستوى عدد المباريات وإجمالي الدقائق، بينما يمتلك الظهير الفرنسي أفضلية واضحة في المساهمة التهديفية، بعدما نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر خلال ظهوره مع الهلال هذا الموسم.
متعب الحربي.. حضور أكبر ودقائق أكثر
شارك متعب الحربي في 14 مباراة مع الهلال بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بإجمالي 710 دقائق، بواقع 10 مباريات في دوري روشن السعودي، و4 مباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ولم يسجل الظهير السعودي أي هدف أو يقدم تمريرة حاسمة حتى الآن، لكن أرقامه تعكس حصوله على مساحة أكبر من المشاركة، سواء في المنافسات المحلية أو القارية، إذ يتفوق على ثيو هيرنانديز في عدد المباريات بثلاث مواجهات، وفي إجمالي الدقائق بـ43 دقيقة.
وتمنح هذه الأرقام متعب أفضلية من ناحية الاستمرارية والحضور داخل الملعب، خاصة أنه خاض مباريات أكثر، دون أن يترجم مشاركاته حتى الآن إلى مساهمات مباشرة في الأهداف.
ثيو هيرنانديز.. بصمة هجومية رغم الدقائق الأقل
على الجانب الآخر، خاض ثيو هيرنانديز 11 مباراة بقميص الهلال هذا الموسم، بواقع 7 مباريات في دوري روشن، و3 في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومباراة واحدة في كأس الملك، بإجمالي 667 دقيقة.
ونجح الظهير الفرنسي في تسجيل هدف وصناعة آخر، جاءت مساهمته التهديفية في روشن، ليكون أكثر تأثيرًا هجوميًا من متعب الحربي حتى الآن، رغم مشاركته في عدد أقل من المباريات والدقائق.
وتكشف المقارنة أن ثيو يمتلك أفضلية في الأرقام الهجومية، بينما يتقدم متعب في حجم المشاركة، وهو ما يضع أمام سيموني إنزاجي خيارين مختلفين على الجبهة اليسرى، بين الظهير السعودي الذي حصل على دقائق أكثر، والفرنسي الذي نجح في ترك بصمة تهديفية خلال ظهوره.
ومع استمرار منافسات الموسم، يبقى التحدي أمام الثنائي هو تحويل هذه المنافسة إلى إضافة للفريق، خصوصًا أن الهلال يحتاج إلى الاستفادة من قدراتهما الهجومية والدفاعية في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات.












