وجاءت تصريحات أولمو في حوار مطول مع صحيفة "آس" الإسبانية، عقب تألقه اللافت في الانتصار الكبير على السعودية، حيث لعب دورًا بارزًا في أداء المنتخب وأثبت جاهزيته للمساهمة في مشوار إسبانيا بالمونديال.
وتحدث نجم برشلونة عن مسيرته الكروية، والصعوبات التي واجهها منذ رحيله عن أكاديمية برشلونة في سن مبكرة، إضافة إلى طموحاته الحالية مع النادي الكتالوني والمنتخب الإسباني خلال المرحلة المقبلة.
تصريحات داني أولمو
قال داني أولمو في تصريحات صحفية:"يبدو وكأنني المنقذ، لكنني لا أعتبر نفسي أنقذت أو اكتشفت شيئًا. صحيح أن هناك تغييرًا ظهر بين المباراة الأولى والثانية، لكن الأمر لا يتعلق بالتغييرات فقط. في المباراة الافتتاحية لم أشارك، أما في الثانية فقد حصلت على الفرصة وكنت متحمسًا لإثبات أنني قادر على مساعدة الفريق داخل الملعب".
وأضاف: "اعتدت نوعًا ما على أن أضطر دائمًا لإثبات نفسي من أجل اللعب. هكذا كانت حياتي ومسيرتي الكروية، ولا أملك أي مشكلة في ذلك. آمل أن تنتهي هذه البطولة بالطريقة نفسها التي انتهت بها بطولتا أوروبا السابقتان عندما دخلت التشكيلة وساهمت في التتويج".
وأردف نجم برشلونة: "جميع اللاعبين مستعدون عندما تأتي فرصتهم، وأنا أولهم. المهم هو أن يكون الفريق جاهزًا لتحقيق أهدافه".
وأكمل: "لا أعرف إن كنت قد بكيت فعلًا عندما غادرت برشلونة في سن السادسة عشرة، لكن الأمر كان صعبًا بالتأكيد. الانتقال إلى بلد جديد ونادٍ جديد في هذا العمر لم يكن سهلًا، لكنه منحني الكثير من الخبرة".
وتابع: "ما زلت ذلك الطفل نفسه الذي كان يملك الأحلام والطموحات والرغبة في الفوز بالألقاب. الفرق الوحيد أنني أصبحت أمتلك خبرة أكبر الآن، وربما أصبحت أفضل قليلًا".
وأضاف: "لا أعتبر نفسي وصلت إلى القمة، لأن هناك دائمًا مجالًا للتحسن. عندما غادرت برشلونة كان حلمي أن أعود إليه يومًا ما، وقد تحقق ذلك بفضل العمل الجاد والتضحيات الكبيرة".
وأردف: "العودة إلى برشلونة لا تعني أن الدائرة أُغلقت، بل على العكس، أشعر أن دائرة جديدة بدأت الآن. أريد الفوز بالألقاب مع برشلونة ومع المنتخب الإسباني".
واختتم أولمو تصريحاته قائلًا: "لدينا فريق فائز يضم لاعبين تعلموا من التجارب الصعبة في الماضي. الفوز بدوري الأمم الأوروبية وبطولة أوروبا منحنا ثقة كبيرة، وأعتقد أن الوقت قد حان لتحقيق النجمة الثانية. نحن مستعدون لكل شيء".











