وكان من المقرر أن تقام جلسة التصوير في العاصمة الإنجليزية لندن، اليوم الخميس 24 سبتمبر، ضمن حملة إعلانية تجمع نايكي بالعلامة التجارية البريطانية «كورتز»، إلا أن الشركة أبلغت فريق بنزيما مساء الأربعاء بإلغاء التعاون، وطالبته بعدم السفر إلى لندن للمشاركة في التصوير.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة «ذا أثليتيك» دون الكشف عن هويتها، فإن نايكي أجرت مراجعة أعمق لخلفية بنزيما قبل أن تتخذ قرارها، بعدما كانت المفاوضات قد وصلت إلى مراحل متقدمة، كما جرت في وقت سابق مناقشات أولية بشأن إمكانية منح اللاعب دورًا أكبر كسفير للعلامة التجارية، وهو الأمر الذي نفت نايكي وجود خطط نشطة بشأنه.
وقالت نايكي في بيان للصحيفة: «هذا المشروع لا يعكس علاقة أوسع بين اللاعب ونايكي، ونأسف لوصول المحادثات إلى هذه المرحلة»، فيما أكد ممثل بنزيما أن نايكي هي التي تواصلت رسميًا مع اللاعب بشأن التعاون، وليس العكس، دون التعليق على باقي التفاصيل.
ويعود السبب الذي أثار تحفظات نايكي، وفقًا للمصادر، إلى ماضي بنزيما القضائي، إذ سبق أن أُدين عام 2021 بالتواطؤ في محاولة ابتزاز زميله السابق في منتخب فرنسا ماتيو فالبوينا، في القضية المعروفة إعلاميًا بأزمة شريط الفيديو، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، إلى جانب غرامة قدرها 75 ألف يورو. وكان بنزيما قد نفى ارتكاب أي مخالفة، بينما تراجع فريقه القانوني لاحقًا عن الاستئناف على الحكم.
وجاء إلغاء التعاون في وقت كان بنزيما يبحث فيه عن شريك جديد في سوق الأحذية والملابس الرياضية، بعد انتهاء عقده مع أديداس، الذي استمر منذ عام 2007، إذ كانت الشركة الألمانية قد طرحت حذاءً خاصًا باسمه عقب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2022.
وكان الاتفاق المقترح مع نايكي يتضمن توفير منتجات لبنزيما بقيمة 75 ألف يورو، إلى جانب تحمل تكاليف سفره إلى لندن للمشاركة في جلسة التصوير الخاصة بالتعاون مع «كورتز»، قبل أن تقرر الشركة إلغاء المشروع بالكامل في اللحظات الأخيرة.
ويظل بنزيما، البالغ من العمر 38 عامًا، لاعبًا حرًا منذ رحيله عن الهلال في نهاية أغسطس، ولم يعلن حتى الآن اعتزاله كرة القدم، بينما لا يزال مستقبله داخل الملاعب غير محسوم، في الوقت الذي انتهت فيه علاقته بأديداس وتعثرت محاولته الأخيرة للتعاون مع نايكي.































































