المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

3 شواهد.. لماذا اختفى عبدالله الحمدان أمام الكويت؟

compressed_image

compressed_image

لم يظهر عبدالله الحمدان، مهاجم النصر، بالصورة المرتقبة مع المنتخب السعودي، أمام نظيره الكويتي في افتتاح مشوار الأخضر بكأس خليجي 27.

موضوعات متعلقة

وفي الدقائق الأخيرة وأثناء استبداله، استقبلت قطاعات ليست قليلة اللاعب بصافرات الاستهجان، في ردة فعل على أدائه ومردوده داخل الملعب، بينما حاولت بعض الجماهير الأخرى الشد من أزره ورفع معنوياته ببعض التصفيقات، فهل استحق الحمدان حقًا صافرات ضده؟

خلال المباراة لمس عبدالله الحمدان الكرة 22 مرة وسدد على المرمى مرة وحيدة، في أرقام تبدو ضعيفة للغاية لمهاجم استحوذ فريقه على الكرة قرابة 70% ولعب بالثلث الأخير من الملعب.

لكن وراء هذه الأرقام تفاصيل، وأرقام أخرى قد تبرئ الحمدان من تهمة التقصير، أو الظهور الضعيف.

بداية يمكننا القول إن المجموعة كلها فشلت في صناعة أي فرصة تهديف مؤكدة طوال المباراة، وفقًا لأهم مواقع الإحصائيات.

وحينما تبحث عن تأثير مهاجم، وفاعليته في أي مباراة، فلا بد أن تبحث أولًا عن إنتاج الفرص التي يقوم بها زملاؤه، وهنا تبدو أول علامات براءة اللاعب من التخاذل.

إلى جانب ذلك، عزل الأسلوب الذي لعب به جورجيس دونيس الحمدان تمامًا عن بقية زملائه، وجعله دائمًا بين مدافعين وثلاثة مدافعين بلا مدد ولا دعم ولا قوة.

احتاج الحمدان لمن يخفف عنه وطأة الرقابة، فلم يتحرك الجناحان محمد أبو الشامات وهمام الهمامي إلى جانبه لجذب انتباه المدافعين، وظلا كلاهما على الأطراف، وعبر الخطوط طوال الوقت، ولم يتواجدا داخل منطقة جزاء الكويت كثيرًا مما حرمه من الكثافة المطلوبة لإعانته.

كما أن محمد كنو، لاعب الوسط الذي اعتاد التكملة الهجومية والتحول إلى مهاجم ثانٍ، لم يقم بالمهمة ذاتها، ولم يقدم الدعم الكافي لجذب أحد مدافعي الخصم.

رقم آخر يعكس لماذا عانى الحمدان ولم يجد مواقف تساعده على إظهار قدراته.

لم يقدم الظهيران الأيمن والأيسر، نواف بوشل ومتعب الحربي، سوى كرة عرضية واحدة سليمة طوال المباراة، وهذا رقم يبين بأن الحمدان لم يجد الكرات المرسلة، ولم يوضع في الأماكن والمواقف التي يتميز فيها.

لم يعاونه الجناحان، ولم يرسل الظهيران كرات عرضية، ولم يجد كثافة عددية حوله، ولم يصنع الفريق أي فرص تهديف مؤكدة، وهذه عوامل لا تساعد أي مهاجم في العالم على إظهار إمكانياته وقدراته مهما كان اسمه.

مشاركة

عاجل