ويخوض المنتخب البرازيلي مباراتين أمام أستراليا يومي الجمعة والثلاثاء في تاونسفيل وبريزبين، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته الودية بمواجهة الهند يوم 3 أكتوبر المقبل في مدينة كالكوتا.
وأكد أنشيلوتي خلال مؤتمر صحفي في بريزبين أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو "إيجاد جيل جديد"، مشيرًا إلى أهمية الدمج بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات داخل صفوف المنتخب.
ومن المنتظر أن تشهد مواجهة أستراليا مشاركة عدد من الوجوه الشابة، على رأسهم المدافع فيتور ريس، صاحب الـ20 عامًا، إلى جانب الثنائي الهجومي إستيفاو وإندريك، مع استمرار الاعتماد على عناصر الخبرة مثل ماركينيوس وبرونو جيمارايش ورافينيا وفينيسيوس جونيور.
ويرى أنشيلوتي أن اللاعبين الذين شاركوا مع البرازيل في كأس العالم الأخيرة يمكنهم لعب دور مهم في مساعدة المواهب الصاعدة على التطور، مشيدًا في الوقت ذاته بالمستوى الذي يقدمه رافينيا مع برشلونة، بعدما سجل 12 هدفًا وصنع 3 أهداف خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني.
كما حرص المدرب الإيطالي على دعم فينيسيوس جونيور، الذي يمر ببداية صعبة للموسم مع ريال مدريد، مؤكدًا ثقته في قدرة اللاعب على استعادة مستواه، ومشيرًا إلى أن رافينيا وفينيسيوس يمثلان عنصرين مهمين في مستقبل المنتخب البرازيلي.
ودافع أنشيلوتي كذلك عن إستيفاو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، في ظل معاناته من قلة المشاركة، مؤكدًا أن احتياجات الأندية قد تختلف عن متطلبات المنتخب، وأنه سيواصل استدعاء اللاعب ومنحه الفرصة للتطور واكتساب الخبرات.
وفي سياق آخر، أشاد أنشيلوتي بقرار الأندية البرازيلية تقليص عدد اللاعبين الأجانب في قوائم الفرق من 9 إلى 5 لاعبين بحلول عام 2030، معتبرًا أن الخطوة ستمنح المواهب البرازيلية مساحة أكبر للظهور والتطور، خاصة في ظل وفرة العناصر الشابة في كرة القدم البرازيلية.



























































