المباريات

جميع المباريات
الشباب
الشباب
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

عقاب وإعفاء في 6 ساعات.. نهاية أزمة رونالدو بسيناريو متفق عليه

رونالدو

رونالدو

خلال ما يقرب من 6 ساعات، تحولت أزمة كريستيانو رونالدو مع البرتغال من عقاب محتمل وقوي إلى إعفاء معلن ومغفرة من رئيس الاتحاد، الذي أعلن عودة الدون لقيادة برازيل أوروبا في التوقف الدولي المقبل.

موضوعات متعلقة

تحولات عديدة وبيانات لم تتوقف، وتصريحات في كل الاتجاهات، تبدو أنها ستنتهي بنا إلى سيناريو واحد: نهاية الأزمة بعودة رونالدو، وفق سيناريو متفق عليه، وبعد تدخل ساسة كبار في الدولة عقب انطلاق الأزمة، بحسب ما ذكرته صحف برتغالية.


سأحكي للشعب


بدأت الأزمة تشتعل حينما هدد رونالدو بأنه سيحكي للشعب عن الطريقة التي تمت إهانته بها، ثم جاء بيانه المدوي، الذي كشف فيه أن مدربه جيسوس أخلف وعده، وأهان اسمه وتاريخه بعدما منعه من المشاركة أمام النرويج. ليس ذلك فحسب، بل امتد الأمر إلى تركه في عمليات الإحماء وقتًا طويلًا، ثم كيل التصريحات العنيدة التي أصر فيها على موقفه ضد رونالدو.

في صباح اليوم التالي لبيان رونالدو، ذكرت تقارير برتغالية أن شخصيات سياسية كبيرة في البلاد تدخلت لحل الأزمة، وأمرت مسؤولي كرة القدم في البرتغال بضرورة احترام تاريخ رونالدو وقيمته، ومعه وقع أول تحول.


رمز البرتغال


بدأت علامات التدخل السياسي تتضح، وأصبحنا أمام مخرجات لسيناريو جديد، بدءا بتصريح من قائد الفريق برونو فيرنانديز، قال فيه: «لقد هاتفت رونالدو، نريده معنا، فهو قدوتنا ورمزنا جميعًا».

وفي اليوم نفسه، جاء تصريح رئيس الاتحاد البرتغالي، بروينسا، قال فيه: «رونالدو أسطورتنا، ورمز البرتغال كلها، لا رمز كروي فحسب».

ساد الاحترام والود، وانحنى الجميع أمام الدون، وتوالت لغة الاعتذارات، حتى وصلت إلى محطة جيسوس، الذي صحح الأمر وقال: لن نتخلى عن رونالدو ولن نتركه، وهو باقٍ معنا، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه الكامل لرونالدو وقيمته.


اعتذار الدون


ولكي تكتمل الصورة، ولا يبدو رونالدو فوق القواعد والمعايير، كان لا بد من مخرج يحفظ مكانة اتحاد الكرة، ويرسخ لفكرة المؤسسية وضرورة احترام الضوابط الحاكمة.

هنا كان الحل في بيان لرونالدو اعتذر فيه لجمهور البرتغال وزملائه ومدربه، وأعلن خلاله أنه جاهز لتوقيع أي عقوبة يراها اتحاد الكرة.

شدد رونالدو على أنه يرفض أي استثناءات، وطالب بفرض العقوبة المستحقة عليه بلا تخفيف، قائلًا: «أنا لست لاعبًا عاديًا؛ أنا قائد الفريق، وهذا يمثل عاملًا مشددًا للذنب».


إعلان العقاب


ولأننا أمام سيناريو محكم له مخرج واعٍ وحكيم، اكتملت القصة بإعلان الاتحاد البرتغالي، اليوم، قرارًا بإحالة رونالدو إلى اللجنة التأديبية لإجراء التحقيقات فيما وقع من مخالفات خلال المعسكر الأخير، للتأكد من وجود مخالفات تأديبية في الوقائع التي جرى الإبلاغ عنها.

وأضاف البيان: «مع عدم الإخلال بالإيقاف الوقائي التلقائي الذي خضع له اللاعب حتى تاريخ صدور القرار، تقرر فرض إيقاف وقائي غير تلقائي عليه، مع منح القضية صفة الاستعجال».

وهنا حرص الاتحاد البرتغالي على أن يمهد رونالدو بنفسه لاتخاذ القرار التأديبي والإحالة للتحقيق، فقد يُنظر إلى إعلان القرار من جانب الاتحاد باعتباره إهانة جديدة لمسيرة الأسطورة.


العفو.. البطل ينتصر في الختام دائمًا

ولأن الأفلام السينمائية والقصص الدرامية يجب أن تنتهي بانتصار البطل، لم يستغرق الأمر أكثر من 6 ساعات بين إعلان خضوع رونالدو للتحقيق وتصريح رئيس اتحاد الكرة الذي أعلن العفو عن رونالدو.

وقال بروينسا، على هامش افتتاح المرحلة الثانية من مركز تكوين اللاعبين التابع لاتحاد كرة القدم في بورتو: «الجميع دون استثناء يريدون أن نكون معًا مجددًا في نوفمبر»، مشددًا على أن الاتحاد والجهاز الفني ورونالدو وبقية اللاعبين يتطلعون إلى تجاوز الخلافات واستعادة الاستقرار داخل المنتخب.

وأضاف رئيس الاتحاد البرتغالي: «نجلس جميعًا إلى طاولة المفاوضات، وهناك رغبة كبيرة في استعادة قائدنا»، مؤكدًا أن التحركات الجارية تهدف إلى تهيئة الأجواء لعودة قائد المنتخب، في ظل اتفاق جماعي على ضرورة تجاوز ما حدث.


نوفمبر المثالي

صحيح أن رئيس الاتحاد قال إن العقوبة تعود إلى لجنة التأديب، وهي من يحق لها اتخاذ إجراء، لكن مما قاله، ومما سبق من خطوات، وبجزمه بأن الدون حاضر في المعسكر المقبل، فإن كل المؤشرات تشير إلى أنه لم تعد هناك أزمة، وأن الأسطورة يعود في أسرع وقت إلى موقعه، معلنًا انتصاره وخضوع خصومه.

مشاركة

عاجل