وفتح كاراجر النار على الثنائي، منتقدًا ما اعتبره دفاعًا غير مبرر عن رونالدو، بسبب العلاقة الشخصية التي تربطهما بقائد المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن معرفة اللاعبين أو الشخصيات العامة عن قرب لا تعني تبرير جميع تصرفاتهم أو الدفاع عنها مهما كانت الظروف.
وقال كاراجر، خلال حديثه في برنامج "ذا أوفرلاب ديلي": "يعتقد الناس أن التقرب من الأشخاص العاملين في المجال أمر جيد، لكن هنا تكمن المشكلة".
وأضاف: "أشخاص مثل بيرس مورجان وريو فرديناند، يحرجون أنفسهم بسبب التصريحات السخيفة التي يدلون بها لمجرد معرفتهم برونالدو".
وتابع:" يمكنك أن تعرف شخصًا وتحاول حمايته، لكن لا يمكنك الدفاع عن أمر لا يمكن الدفاع عنه" .
وتأتي تصريحات كاراجر في ظل الجدل المثار حول رونالدو وأزمته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي، بعدما أثار موقفه ردود فعل متباينة بين المحللين والإعلاميين، وانقسمت الآراء بين من يدافع عن اللاعب، مستندًا إلى مكانته وتاريخه، ومن يرى أن نجوميته لا تعفيه من الانتقادات.
بيرس مورجان يرد على كاراجر بواقعة سواريز وإيفرا
لم يتأخر رد بيرس مورجان على تصريحات كاراجر، إذ استعاد واقعة دفاع الأخير عن مهاجم ليفربول السابق لويس سواريز، بعد الأزمة الشهيرة التي تورط فيها اللاعب بسبب توجيه إساءة عنصرية إلى باتريس إيفرا، مدافع مانشستر يونايتد السابق.
واستخدم مورجان الواقعة للرد على انتقادات كاراجر، في إشارة إلى أن مواقف الدفاع عن اللاعبين لا تقتصر على رونالدو أو الأشخاص المقربين منه، وأن كاراجر نفسه سبق أن ارتبط اسمه بجدل بشأن موقفه من قضية أثارت انتقادات واسعة في كرة القدم الإنجليزية.
وأعادت هذه المواجهة تسليط الضوء على ازدواجية المعايير في التعامل مع نجوم كرة القدم، ومدى تأثر آراء المحللين والإعلاميين بعلاقاتهم الشخصية أو انتماءاتهم السابقة للأندية التي لعبوا لها.
صراع يتجاوز رونالدو
ولا تتوقف الأزمة عند حدود الاختلاف حول موقف كريستيانو رونالدو، بل تمتد إلى طبيعة العلاقة بين نجوم الكرة السابقين والإعلاميين، خصوصًا عندما تتحول القضايا المثيرة للجدل إلى مواجهات علنية بين شخصيات تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.
ففي الوقت الذي يرى فيه كاراجر أن معرفة رونالدو لا تبرر الدفاع عن تصرفاته إذا كانت تستحق الانتقاد، يتمسك المدافعون عن النجم البرتغالي بوجهات نظرهم، وهو ما جعل الأزمة تتحول إلى سجال إعلامي جديد، دخل فيه تاريخ المنافسة بين ليفربول ومانشستر يونايتد على خط المواجهة.
وهكذا، تحولت أزمة رونالدو مع البرتغال من قضية تتعلق بمستقبله مع المنتخب إلى مواجهة كلامية بين أسماء بارزة في كرة القدم والإعلام الإنجليزي، وسط استمرار الجدل حول موقف اللاعب، وحدود الدفاع عن النجوم عندما تتعارض العلاقات الشخصية مع الانتقادات المهنية.


































































































































































