المباريات

جميع المباريات
الشباب
الشباب
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

الهلال ليس النصر.. تحديات تهدد فيسينغ بأول خسارة

فيسينغ

فيسينغ

في قمة يترقبها كل عشاق روشن في المملكة العربية السعودية وخارجها، يلتقي الهلال بنظيره الاتحاد بحثًا عن صدارة وتفوق ينشدهما كلا الطرفين.

موضوعات متعلقة

كانت بداية الاتحاد أكثر من رائعة، فبعدما توقع الجميع تعثر العميد، فاجأ المدير الفني الجديد ينز فيسينغ الجميع، وقدم مباريات ونتائج رائعة، كان أهمها التفوق على بطل النسخة الماضية النصر في ليلة كبيرة، وقبلها خطف ثلاث نقاط من عملاق المنطقة الشرقية وأحد أهم المتنافسين على لقب النسخة الجارية، القادسية.

ومع الانطلاقة الكبيرة وتجنب الخسارة في سبع مباريات، مع 5 مكاسب وتعادلين، عادت الآمال ترتفع، وحاز الألماني ثقة كبيرة لدى قطاعات الجماهير والإعلام والنقاد، فهل يستمر في مواصلة تقدمه وتطوره الليلة، أم يكون التعثر الأول؟

صراع بدني أقوى

سيواجه فيسينغ تحديات كثيرة تجعل من الهلال خصمًا ومنافسًا أشرس من النصر، واحتمالية السقوط أمامه أعلى، وعلى رأس تلك التحديات العامل البدني الذي يتفوق فيه الهلال هذا الموسم.

النصر يملك هجومًا يقدم معدلات ركض أقل، ولا يمتاز لاعبوه بالضغط الكبير الذي يمارسه خط هجوم الهلال، كما أن متوسط الأعمار في المنطقة الأمامية تحديدًا يكشف أفضلية كبيرة للزعيم على النصر، الذي يؤدي وجود رونالدو وساديو ماني المتقدمين في العمر إلى خسارة معارك بدنية وضعف في عمليتي الضغط الأمامي والعكسي، مقارنة بفريق مثل الهلال يملك شبانًا ولاعبين أقوياء مثل مارتينيلي وسامرفيل وواتكينز.

أمام الهلال، سيجد فيسينغ فريقًا أقوى بدنيًا، قادرًا على الضغط عليه في كل شبر بالملعب، وحين يفقد الكرة يستعيدها سريعًا، مما سيجعل فريقه تحت الحصار وفي سباق أقوى مما كان عليه في مواجهة النصر الأخيرة.

الحلول الفردية

امتاز الاتحاد أمام النصر بتكتل دفاعي محكم، ومنظومة تقف جيدًا، فاحتاج هذا إلى حلول مبتكرة، ولاعبين يجيدون الحل الفردي عبر الأطراف وفي العمق، ورغم أن هذا الأمر كان متاحًا بالفعل في وجود جواو فيليكس تحديدًا مع النصر، إلا أن الأمر يختلف تمامًا مع الهلال.

الهلال لديه حل فردي في كل جزء بالثلث الأخير من الملعب، فهو عبر الطرفين يملك سامرفيل ومارتينيلي، وكلاهما بارع في تجاوز الدفاع في موقف لاعب ضد لاعب، ويمكنهما الاختراق في مواقف صعبة، كما أن مارتينيلي تحديدًا لاعب ذكي في التحول للعمق والتمركز كمهاجم ثانٍ.

حينما يتعقد الأمر ويكون الدفاع جيدًا، فالهلال لديه من المرونة والقدرة على التكيف مع مثل هذه الأنماط حلول غير متوقعة، سواء بتحول مارتينيلي إلى جوار واتكينز كمهاجم إضافي وتقدم المحرزي في الجهة اليمنى للقيام بأدوار الجناح عبر الخط، أو بتقدم كنو وسافيتش، فكلاهما يأتيان من الخلف كحلول غير متوقعة.

غزارة الحلول في الهلال تجعل قدرة أي دفاع على الصمود أصعب من أي فريق آخر في روشن، فالتكتل الدفاعي وحده ليس حلًا أمام فريق يمكنه صناعة الخطر في كل شبر ومن أي منطقة بالملعب.

غيابات مؤثرة

أما ثالث التحديات التي يواجهها المدرب الألماني الليلة، فهي معاناة الفريق من غيابات هامة للغاية، ليس فقط على مستوى تأثير اللاعبين الغائبين، بل بإخلالها الكامل بالعمل الجماعي وأسلوب اللعب الذي يعتمد عليه.

على سبيل المثال، فإن غياب المهاجم المتألق أنخيلينيا يقلل من قدرة الفريق على الصبر وتحمل الضغط، لأن وجوده كان بمثابة المتنفس، حين يسحب الفريق من الخلف ويقف على الكرة ويحدث التحولات المزعجة التي ترهق الخصوم بدنيًا ونفسيًا.

سيواجه الاتحاد اليوم أزمة كبرى في عملية الخروج بالكرة، وإحداث التوازن والتحولات من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، فرغم جودة يوسف النصيري، لكنه لا يملك نفس القوة البدنية والقدرة على الفوز بالثنائيات والاحتفاظ بالكرة كما الحال مع المهاجم النيجيري.

كما تمثل إصابة المدافع الكبير حسن قادش أزمة أخرى في ظل وعيه الخططي وقوته البدنية وشخصيته التي تحضر في المواقف الصعبة وتقود الخط الخلفي، فهذا أيضًا عبء آخر يجعل مهمة فيسينغ أثقل.


مشاركة

عاجل