ورأى المدافعون عن رونالدو أنه لم يكن يستحق هذه النهاية، التي وصفها البعض بأنها بمثابة «خيانة» طالت نجمًا حمل قميص البرتغال لسنوات طويلة وقدم كل ما يملك من أجل منتخب بلاده، مؤكدين أن لاعبًا بحجم رونالدو وتاريخه كان يستحق أن يُعامل بما يتناسب مع عطائه ومكانته الكبيرة.
بن عطية: لا يستحق هذه الطريقة
قال مهدي بن عطية إن كريستيانو رونالدو يستحق نهاية مختلفة لمسيرته، مشيرًا إلى أن ما يحدث معه حاليًا لا يعكس المكانة التي صنعها طوال السنوات الماضية، بعدما كان النجم الأول وصاحب الدور الأبرز مع المنتخب البرتغالي.
وأضاف بن عطية أن رونالدو اعتاد على أن يكون في قلب المشروع، وأن الانتقال من هذه المكانة إلى دور أقل أهمية داخل جيل يضم مجموعة قوية من اللاعبين قد يكون صعبًا على لاعب بحجمه وتاريخه.
وأوضح أن المشكلة لا تتعلق فقط بقرار المدرب جورجي جيسوس بإبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء، وإنما بالطريقة التي تم التعامل بها مع أحد أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ البرتغال، مؤكدًا أن الاحترام والتقدير يجب أن يظلا حاضرين.
وأشار بن عطية إلى أنه يتمنى أن يعود رونالدو إلى المنتخب البرتغالي وأن يحصل على التكريم الذي يستحقه، مؤكدًا أن نهاية مسيرته الدولية يجب ألا تختزل في خلاف أو قرار فني، بعد كل ما قدمه للمنتخب طوال مسيرته.
وأكد بن عطية أن رونالدو يشعر بالخيانة، خاصة بعد كل ما قدمه لمنتخب بلاده على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن نجمًا بحجمه وتاريخه يستحق أن تكون نهاية مسيرته الدولية بشكل أفضل وأكثر تقديرًا، بعيدًا عن التهميش أو الخلافات التي قد تطغى على إرثه مع المنتخب البرتغالي.
فيدال: أمر مخجل
وقال أرتورو فيدال إن ما حدث مع كريستيانو رونالدو «أمر مخجل»، مشيرًا إلى أن لاعبًا بحجم النجم البرتغالي، الذي وصفه بأنه واحد من أفضل أربعة لاعبين في تاريخ كرة القدم، لا ينبغي أن يغادر منتخب بلاده بهذه الطريقة.
وأضاف فيدال: «أعتقد أن المدرب ظهر بصورة سيئة للغاية، لقد أخطأ كثيرًا في طريقة تعامله مع الأمر»، مشددًا على ضرورة حماية رونالدو وتقدير ما قدمه للمنتخب البرتغالي طوال السنوات الماضية.
وتابع فيدال: «كريستيانو قدم كل شيء من أجل البرتغال، ووضع المنتخب في مصاف أفضل منتخبات العالم، ولا يمكن للاعب مثله أن يخرج بهذه الطريقة من المنتخب».
وأكد لاعب كولو كولو أن رونالدو يملك الحق في اتخاذ قراراته، قائلًا: «كريستيانو من حقه أن يفعل ما يريد، لأن ما قدمه لكرة القدم وللمنتخب البرتغالي نقلهما إلى مستوى آخر».
واختتم فيدال تصريحاته قائلًا: «كل دعمي لكريستيانو، إنه لاعب استثنائي، وهناك مدربون لا يحترمون بعض الأمور».
ريو فرديناند: أين كانت البرتغال قبله؟
ريو فرديناند أسطورة إنجلترا، وقائد مانشستر يونايتد السابق، أكد إن كريستيانو رونالدو يستحق المزيد من الاحترام، منتقدًا الطريقة التي يتم بها الحكم على مسيرته بناءً على السنوات الأخيرة فقط، رغم الأرقام الكبيرة التي واصل تحقيقها حتى مع تقدمه في العمر.
وأضاف فرديناند: «أين كانت البرتغال قبل كريستيانو رونالدو؟ ماذا كانت قد حققت؟ هل كانت تتأهل أصلًا إلى البطولات الكبرى؟»، مؤكدًا أن تأثير رونالدو على منتخب بلاده لا يمكن تجاهله عند تقييم ما يحدث معه حاليًا.
وأوضح نجم مانشستر يونايتد السابق أن رونالدو عاش «ثلاث مسيرات عالمية» خلال مسيرته، مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، معتبرًا أن ما حققه في كل تجربة منها يؤكد مكانته التاريخية.
وشدد فرديناند على أن اختزال مسيرة رونالدو في آخر 3 أو 4 سنوات فقط أمر غير عادل، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يزال يقدم أرقامًا لافتة بالنسبة إلى عمره، وأن إرثه مع البرتغال يجب أن يحظى بالاحترام والتقدير.
مارسيلو
وجّه مارسيلو رسالة دعم إلى صديقه السابق كريستيانو رونالدو، حيث نشر مقطع فيديو يجمعهما وهما يتعانقان، في إشارة إلى مساندته للنجم البرتغالي خلال أزمته الأخيرة مع منتخب بلاده.
وأرفق مارسيلو رسالته بكلمات مقتضبة تحمل معنى الوفاء والدعم، في تأكيد على عمق العلاقة التي جمعته برونالدو خلال سنواتهما مع ريال مدريد، في وقت يواجه فيه قائد البرتغال أزمة مع المدرب جورجي جيسوس.
راسموس هويلوند
لفت راسموس هويلوند الأنظار بعدما احتفل بهدفه في مرمى البرتغال على طريقة رونالدو الشهيرة «سييييو»، في لقطة حملت رسالة تكريم واضحة للنجم البرتغالي، رغم أن هويلوند كان يلعب ضد منتخب بلاده.
وقال هويلوند إن احتفاله كان رسالة إلى المنتخب البرتغالي، مضيفًا: «إذا كانوا لا يقدّرون كريستيانو، فهناك عدد هائل من الأشخاص حول العالم الذين ألهمهم وما زالوا ينظرون إليه بإعجاب»، مؤكدًا أن رونالدو كان مثله الأعلى منذ طفولته








































