المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

هل تتكرر أزمة رونالدو وجيسوس في مصر؟ صلاح وحسام حسن في مرمى الجدل

محمد صلاح

محمد صلاح

لم تهدأ الأجواء داخل منتخب مصر رغم الفوز الكبير على جنوب السودان، بعدما عاد اسم محمد صلاح إلى واجهة الأحداث، في ظل تأكد غيابه عن المواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا، الأحد على استاد القاهرة.

موضوعات متعلقة

غياب قائد الفراعنة فتح بابًا واسعًا من التساؤلات، خاصة أن الرواية الأولى التي ارتبطت بعدم مشاركة صلاح أمام جنوب السودان كانت تتعلق بإقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، قبل أن تتغير التصريحات لاحقًا، مع حديث حسام حسن عن وجود ظروف شخصية وراء غياب اللاعب.

وبحسب ما تردد في وسائل الإعلام المصرية، حصل صلاح على موافقة الجهاز الفني على عدم المشاركة أمام جنوب أفريقيا، وعاد إلى أوروبا، في وقت يستعد فيه فريقه لاستئناف منافسات الموسم.

غياب صلاح يعيد الجدل إلى الواجهة

القصة لم تتوقف عند غياب صلاح عن مباراتين متتاليتين، إذ تزامنت التطورات مع حالة من الجدل حول علاقة قائد المنتخب بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن.

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي يؤكد وجود خلاف مباشر بين صلاح وحسام حسن، بل إن المدير الفني نفى أكثر من مرة وجود أزمة مع اللاعب.

لكن تضارب الروايات حول أسباب غياب صلاح، إلى جانب ما أثير إعلاميًا بشأن حالة الغضب داخل المعسكر، جعل الملف يتحول من مجرد قرار فني إلى قضية تشغل الشارع الرياضي المصري.

وتناول الإعلام المصري المشهد من زاويتين مختلفتين؛ الأولى ترى أن ما يحدث لا يتجاوز قرارات الجهاز الفني واختياراته، بينما تشير زاوية أخرى إلى وجود توتر داخل المعسكر، وتربط بين أكثر من ملف شهدته الفترة الأخيرة.

الشناوي.. بداية الجدل؟

قبل أزمة صلاح، كان محمد الشناوي، حارس الأهلي وقائد الفراعنة، أحد أبرز الملفات التي أثارت الجدل.

حسام حسن أكد أن استبعاد الشناوي كان قرارًا فنيًا بحتًا، مشددًا على تقديره للحارس، بينما أكد مسؤولو اتحاد الكرة أن الشناوي أحد أبرز عناصر الكرة المصرية، وأن تاريخه ومكانته محل تقدير واحترام.

ورغم التوضيحات الرسمية، لم يتوقف الجدل، خصوصًا بعدما أعادت تصريحات حسام حسن حول الشناوي فتح النقاش بشأن طريقة إدارة العلاقة مع أصحاب الخبرات وقادة المنتخب.

هل هناك انقسام داخل المعسكر؟

في المقابل، ظهرت خلال الأيام الماضية تقارير إعلامية تتحدث عن حالة من التوتر داخل المنتخب، مع الإشارة إلى وجود مواقف متباينة بين بعض اللاعبين والجهاز الفني.

كما أثيرت أحاديث عن خلافات بين حسام حسن وتوأمه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، من جهة، وبعض مسؤولي اتحاد الكرة من جهة أخرى.

لكن هذه النقطة تحديدًا تبقى في إطار ما تردد إعلاميًا، ولا توجد حتى الآن معلومات رسمية تؤكد وجود أزمة مؤسسية داخل المنتخب.

وهنا تبدو الصورة أكثر تعقيدًا؛ فهناك وقائع معلنة، مثل استبعاد الشناوي وغياب صلاح، وفي المقابل توجد روايات وتحليلات إعلامية لم تحصل على تأكيد رسمي.

صلاح والاعتزال الدولي.. هل وصل الأمر إلى هذه النقطة؟

الأكثر حساسية في المشهد هو ما أثير حول إمكانية تفكير محمد صلاح في الاعتزال الدولي.

هذه الفكرة ليست جديدة تمامًا، إذ سبق أن ارتبط اسم صلاح بهذا الاحتمال في فترات سابقة، كما تناولت تقارير إعلامية الحديث عن تفكيره في الاعتزال دوليًا عقب تولي حسام حسن قيادة المنتخب.

لكن حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من صلاح يفيد بأنه قرر الاعتزال الدولي، ولذلك يبقى الحديث عن هذه الخطوة ضمن دائرة التقارير والتكهنات، وليس القرار المؤكد.

من صلاح وجيسوس إلى رونالدو وجيسوس؟

المشهد المصري دفع البعض إلى عقد مقارنة مع الأزمة التي شهدتها البرتغال مؤخرًا بين كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس.

وجه التشابه هنا ليس في التفاصيل، وإنما في طبيعة المشهد: نجم تاريخي وقائد منتخب، ومدرب يمتلك شخصية قوية، وتباين في المواقف، ثم تدخل الإعلام والجماهير لتحويل كل قرار إلى قضية عامة.

لكن الفارق مهم؛ أزمة رونالدو وجيسوس لها تفاصيلها الخاصة، بينما لا يوجد حتى الآن دليل رسمي على وجود أزمة مماثلة بين صلاح وحسام حسن.

لذلك فإن المقارنة تظل قراءة إعلامية للمشهد وليست حقيقة مثبتة.

مباراة جنوب أفريقيا.. اختبار جديد

وبعيدًا عن كل الجدل، يدخل منتخب مصر مباراة جنوب أفريقيا وسط ظروف مختلفة عن المباريات الرسمية.

الفراعنة حققوا فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخماسية نظيفة، ليرفعوا رصيدهم إلى أربع نقاط في المجموعة، بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات أمم أفريقيا 2027.

لكن المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا ستقام دون القائد محمد صلاح، الذي أصبح غيابه مؤكدًا، لتتحول المواجهة إلى اختبار لحسام حسن في كيفية تعويض أحد أهم عناصر المنتخب، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الآخرين.

وفي الوقت نفسه، سيظل السؤال الأكبر خارج الملعب:

هل ما يحدث مجرد قرارات فنية عادية في منتخب يستعد لاستحقاقاته المقبلة، أم أن كرة القدم المصرية أمام أزمة أكبر بدأت ملامحها في الظهور؟

الإجابة لن تحسمها مباراة جنوب أفريقيا وحدها، وإنما ما سيحدث بعد نهاية المعسكر، وطبيعة علاقة محمد صلاح بالجهاز الفني، وما إذا كانت التصريحات الرسمية ستضع حدًا لحالة الجدل أم تفتح الباب أمام فصل جديد من الأزمة.

حتى الآن، المؤكد هو غياب صلاح عن ودية جنوب أفريقيا.. أما ما وراء الغياب، فما زال بين النفي الرسمي والتكهنات الإعلامية.

مشاركة

عاجل