وشهدت نافذة الانتقالات نشاطًا لافتًا على مختلف المستويات، سواء من حيث التعاقدات أو إعادة ترتيب قوائم اللاعبين.
وامتدت فترة التسجيل من 22 يوليو حتى 6 سبتمبر، لتبدأ بعدها الأندية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والعمل على أرض الملعب.
وخلال الميركاتو، اتجهت أندية الدوري السعودي إلى تعزيز صفوفها بصورة كبيرة، لتصل حصيلة الصفقات الجديدة إلى 190 صفقة، في مؤشر يعكس حجم الحراك الذي شهده سوق الانتقالات، والرغبة المتزايدة في رفع مستوى المنافسة وتكوين فرق قادرة على تحقيق أهدافها محليًا وقاريًا.
ولم تقتصر التحركات على الأسماء الكبيرة فقط، بل شملت مختلف المراكز والاحتياجات الفنية، في محاولة من كل نادٍ لبناء قائمة أكثر توازنًا قبل انطلاق المنافسات.
ومع إغلاق باب الانتقالات، تبدأ الآن مرحلة مختلفة، حيث تتحول كل تلك التعاقدات من أرقام وأسماء على قوائم الانتقالات إلى اختبارات حقيقية داخل الملعب، ويبقى السؤال الأهم.. من نجح في استغلال الميركاتو بأفضل صورة، ومن يستطيع تحويل صفقاته الجديدة إلى نتائج وألقاب؟.
190 صفقة جديدة على روشن
وكشفت أرقام الأندية عن حجم الحراك الكبير الذي شهده الدوري السعودي، بعدما أبرمت أندية المسابقة 190 صفقة رسمية خلال فترة الانتقالات، بواقع 94 صفقة للاعبين أجانب و96 صفقة محلية، في مؤشر واضح على رغبة الأندية في إعادة بناء قوائمها وتدعيم صفوفها قبل انطلاق المنافسات.
وجاء أبها في صدارة الأندية الأكثر نشاطًا بـ20 صفقة، يليه الفيصلي بـ18 صفقة، ثم الشباب بـ15 صفقة، بينما أبرم التعاون 14 صفقة والدرعية 13 صفقة، في حين سجلت أندية الخليج والفتح 12 صفقة لكل منهما، مقابل 11 للرياض و10 للحزم. وعلى مستوى أندية القمة، أجرى الهلال والأهلي 9 صفقات لكل منهما، بينما اكتفى النصر بصفقة واحدة فقط خلال الميركاتو.
وتعكس هذه الأرقام أيضًا اختلاف الاستراتيجيات بين أندية روشن، فبينما اختارت بعض الفرق إجراء تغييرات واسعة وتجديد عناصرها بشكل كبير، فضّلت أندية أخرى الحفاظ على قوامها الأساسي والاكتفاء بتدعيمات محدودة وفق احتياجاتها الفنية.
ومع انتهاء الميركاتو، أصبحت الكرة الآن في ملعب المدربين واللاعبين، لتحويل هذه التعاقدات إلى نتائج حقيقية داخل الملعب، وسط ترقب لمَن سيكون الرابح الأكبر من سوق الانتقالات هذا الموسم.

















































