المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
النجمة
النجمة
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

رغم الهزيمة.. ألونسو ينهي عقدة تشيلسي أمام أرسنال

تشيلسي - صورة من مباراة أرسنال

تشيلسي - صورة من مباراة أرسنال

رغم الهزيمة أمام أرسنال، خرج تشيلسي من ملعب الإمارات بمؤشرات إيجابية تؤكد أن الفريق بدأ يتخلص من عقدة النقص التي لازمته خلال السنوات الأخيرة أمام منافسه اللندني.

موضوعات متعلقة

وحقق أرسنال الفوز على تشيلسي مساء أمس الأحد، بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات الجولة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذلك بعدما أظهر تشيلسي تحت قيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو شخصية مختلفة، ورفض الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة.

وكان تشيلسي قد عانى بشدة خلال زياراته الأربع السابقة إلى ملعب الإمارات في الدوري الإنجليزي، حيث خسر جميع المباريات بمجموع 11 هدفًا مقابل هدفين فقط.

وشهدت تلك الفترة هزيمة قاسية بنتيجة 3-1 في مايو 2023، عندما كان فرانك لامبارد مدربًا مؤقتًا، قبل أن يتعرض الفريق لخسارة مذلة 5-0 أمام أرسنال بقيادة موريسيو بوتشيتينو في أبريل 2024.

وفي مارس 2025، خسر تشيلسي بهدف دون رد بعدما ظهر الفريق بحذر مبالغ فيه، ثم تلقى هزيمة أخرى بنتيجة 2-1 تحت قيادة ليام روزينيور، بعدما اهتز مرتين من الكرات الثابتة، قبل أن يطرد بيدرو نيتو بالبطاقة الحمراء ويقضي على آمال فريقه في العودة.

حتى مواجهة تشيلسي لأرسنال في نصف نهائي كأس الرابطة الموسم الماضي حملت اعترافًا واضحًا بتفوق المنافس، بعدما اعتمد روزينيور على خمسة مدافعين في مباراة الإياب، رغم خسارة الذهاب 3-2، قبل أن يدفع ببالمر وإستيفاو في الشوط الثاني، لكن أرسنال حسم المواجهة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع.

ألونسو يرفض الاستسلام

لكن تشابي ألونسو لم يكرر تلك الحسابات أمام أرسنال، بل اختار أن يواجه بطل الدوري الإنجليزي بشخصية هجومية، رغم قوة الفريق اللندني الذي يدخل الموسم الجديد بثقة كبيرة بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عامًا.

وكان هجوم تشيلسي قد قاده للفوز على فولهام وبرايتون في أول مباراتين بالدوري، لذلك جاء قرار ألونسو بالاعتماد على الثلاثي الهجومي منطقيًا، لكنه في الوقت نفسه حمل رسالة أكبر تتعلق بالطريقة التي يريد المدرب الإسباني بناء فريقه عليها.

ونجح تشيلسي في تسجيل هدف مبكر بعد أقل من دقيقتين، مستفيدًا من كرة ثابتة وصلت إلى مورجان رودجرز داخل منطقة الجزاء، بعدما دفع الفريق بستة لاعبين إلى داخل المنطقة، مع تمركز رودجرز وكول بالمر بالقرب منها استعدادًا لاستغلال أي كرة مرتدة.

وقال ألونسو عقب المباراة: «لم نرد أن نتراجع منذ الدقيقة الأولى وننتظر أن تصبح المباراة طويلة. أردنا أن نكون نشيطين، وأن نضغط ونكون أصحاب المبادرة، وأن نمتلك الكرة بشكل جيد. لقد فعلنا الكثير من الأمور بصورة صحيحة».

ورغم أن أرسنال فرض ضغطًا كبيرًا عقب هدف تشيلسي المبكر، ونجح كاي هافيرتز في إدراك التعادل عند الدقيقة 25، فإن المباراة لم تتحول إلى سيناريو معتاد من جانب واحد، بل حافظ تشيلسي على طموحه الهجومي وهدد مرمى ديفيد رايا في أكثر من مناسبة.

وسدد رودجرز كرة مرت بجوار القائم، بينما حاول ريس جيمس استغلال خطأ في وسط الملعب ليمهد الكرة إلى جواو بيدرو، الذي جرب حظه بتسديدة بعيدة، قبل أن يقود بيدرو نيتو هجمة مرتدة سريعة في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، انتهت بتسديدة ارتطمت بالقائم.

هدف أرسنال لم يكسر تشيلسي

وعلى الجانب الآخر، استغل أرسنال التحركات الهجومية في الجهة اليمنى، خاصة مع تناوب مارتن أوديجارد وبوكايو ساكا وبن وايت على التحرك خلف دفاع تشيلسي، بينما كان ويسلي فوفانا من أبرز لاعبي الخط الخلفي للضيوف.

وفي بداية الشوط الثاني، سجل أوديجارد هدف أرسنال الثاني بعد هجمة بدت سهلة نسبيًا، مستفيدًا من تحرك رائع من هافيرتز، لتتكرر المخاوف من انهيار تشيلسي أمام أرسنال كما حدث في مواجهات سابقة.

لكن هذه المرة لم ينهار البلوز

واصل تشيلسي الضغط والبحث عن هدف التعادل حتى النهاية، وكاد البديل إستيفاو أن يمنحه نقطة ثمينة بتسديدة ملتفة رائعة، إلا أن رايا تألق وأنقذ مرماه بتصدٍ عالمي.

وأنهى تشيلسي المباراة بـ13 تسديدة، وهو رقم نادر بالنسبة للفرق الزائرة إلى ملعب الإمارات، إذ لم يحقق أي فريق هذا العدد سوى مرة واحدة فقط خلال 19 مباراة لأرسنال على أرضه في الدوري الموسم الماضي.

ورغم أن معدل الأهداف المتوقعة لتشيلسي بلغ 0.39 فقط، فإن مواجهة أرسنال غالبًا ما تجعل صناعة الفرص الخطيرة أمرًا بالغ الصعوبة، وهو ما يجعل إصرار الفريق على مواصلة الهجوم حتى النهاية مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة لألونسو.

وقال المدرب الإسباني: «نحتاج إلى أن نتحسن ونتعلم من هذه المباريات، لأن هذا هو المستوى الأعلى. عندما نواجه فرق القمة، نريد أن نكون أكثر كفاءة ودقة في جميع مراحل اللعب. لكن هذه هي نقطة البداية، وهذه مباراتنا الثالثة في المرحلة الجديدة التي نبدأها مع تشيلسي، وأنا سعيد بروح اللاعبين وموقفهم».

ولم تخلُ المباراة أيضًا من الحماس المعتاد في ديربيات لندن، حيث دخل روميو لافيا في مشادة مع بن وايت، وتبادل جواو بيدرو الحديث مع مايلز لويس-سكيلي، بينما احتج رودجرز بقوة على زميله في منتخب إنجلترا ديكلان رايس بعد تدخل الأخير ضده بعيدًا عن الكرة.

ورغم أن تشيلسي لا يزال بعيدًا عن منافسة أرسنال على لقب الدوري، فإن الهزيمة هذه المرة حملت رسالة مختلفة. فالفريق لم يدخل المباراة خائفًا، ولم يتراجع بعد استقبال الهدف الثاني، ولم يفقد إيمانه بقدرته على العودة.

وتلك ربما تكون أهم خطوة لتشابي ألونسو في بداية مهمته مع تشيلسي: إزالة عقدة أرسنال وبناء شخصية فريق لا يخشى مواجهة الكبار.

مشاركة

عاجل