وقدمت منتخبات القارة السمراء مستويات مميزة ونتائج لافتة أكدت التطور الكبير الذي تشهده الكرة في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة، فعلى سبيل المثال ليس الحصر نجح المنتخب المصري أن يحقق فوزه الأول في كأس العالم بعد 4 مشاركات في نسخ 1934، 1990 و2018.
تونس تحرم أفريقيا من العلامة الكاملة
ولم تكتفِ المنتخبات الأفريقية بمجاراة كبار العالم، بل نجحت في منافستهم بقوة، وقدمت مباريات اتسمت بالشجاعة والانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية، لتخطف الأنظار وتحجز لنفسها مكانًا في الأدوار الإقصائية عن جدارة.
وشهدت البطولة تألقًا واضحًا لعدد من المنتخبات الأفريقية التي حصدت نتائج إيجابية أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة، لتؤكد أن كرة القدم الأفريقية باتت تمتلك من الجودة والخبرة ما يؤهلها للذهاب بعيدًا في المحافل العالمية.
كما برز العديد من نجوم القارة بأداء مميز، وأسهموا بشكل مباشر في قيادة منتخباتهم نحو التأهل، وسط إشادة واسعة بالمستويات التي قدمتها الفرق الأفريقية منذ انطلاق البطولة.
وفي المقابل، كان منتخب تونس الاستثناء الوحيد، بعدما ودع منافسات كأس العالم من دور المجموعات، ليصبح المنتخب الأفريقي الوحيد الذي فشل في العبور إلى الأدوار الإقصائية.
أما بقية ممثلي القارة، فقد واصلوا مشوارهم بنجاح، ليمنحوا الجماهير الأفريقية آمالًا كبيرة في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، والبناء على النتائج المميزة التي حققتها منتخبات القارة في النسخ الأخيرة من المونديال.
وتبدو قارة أفريقيا مستعدة لأن تغزو كأس العالم بشكل عام، بالأخص وأن جميع المنتخبات التي شاركت في دور المجموعات تأهلت إلى دور الـ32 فيما عدا المنتخب التونسي الذي واجه صعوبة بالغة في التأهل من المجموعة السادسة التي ضمت السويد واليابان وهولندا.
المنتخبات الأفريقية المتأهلة لدور الـ32: "غانا، السنغال، كاب فيردي، مصر، كوت ديفوار، المغرب، جنوب أفريقيا، الجزائر والكونغو الديمقراطية".
ويبقى المنتخب التونسي هو الوحيد من بين منتخبات القارة السمراء الذي ودع البطولة العالمية.









