جاء ذلك في قرار جاء عقب مراجعة مجلس الإدارة لبداية الفريق في منافسات دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «تشامبيونشيب».
وجاء القرار بعد أيام قليلة من خسارة وست هام أمام وست بروميتش ألبيون بنتيجة 3-1 على ملعب لندن، وهي الهزيمة الثانية تواليًا للفريق على أرضه، بعدما خسر قبلها أمام ساوثهامبتون.
وأكد النادي أن مجلس الإدارة توصل، عقب مراجعة شاملة لبداية الموسم، إلى أن تغيير الجهاز الفني أصبح ضروريًا في هذا التوقيت، من أجل ضمان بقاء أهداف النادي وتطلعاته على المسار الصحيح.
رحيل الجهاز المعاون
ولم تقتصر التغييرات على نونو إسبيريتو سانتو، إذ أعلن وست هام أيضًا رحيل مساعد المدرب روي بيدرو سيلفا، ومدرب حراس المرمى روي باربوسا.
ووجه النادي الشكر إلى الثلاثي على جهودهم والتزامهم خلال فترة عملهم، متمنيًا لهم التوفيق في المرحلة المقبلة، فيما بدأت إدارة وست هام بالفعل عملية البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق.
مارك نوبل يتولى المهمة مؤقتًا
وفي ظل ضيق الوقت، سيتولى مارك نوبل، إلى جانب ستيف بوتس وجيرارد برندرڤيل، مسؤولية تحضيرات الفريق بصورة مؤقتة، استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام كارديف سيتي.
ويحل وست هام ضيفًا على كارديف مساء الأربعاء، في أول مباراة للفريق بعد رحيل نونو، قبل أن يواجه بلاكبيرن روفرز خارج ملعبه يوم السبت المقبل.
موقف وست هام في الدوري
وجاءت إقالة نونو في وقت يحتل فيه وست هام المركز الثامن في جدول دوري الدرجة الأولى الإنجليزي بعد 13 مباراة، وهو مركز لا يتناسب مع طموحات النادي الذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ويستهدف العودة سريعًا إلى دوري الأضواء.
ويبتعد وست هام بفارق 6 نقاط عن صدارة الترتيب، فيما تفصله 4 نقاط عن المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم أن الفريق لا يزال قريبًا نسبيًا من مراكز الصعود المباشر، فإن تراجع النتائج، خصوصًا على ملعبه، دفع إدارة النادي إلى التحرك مبكرًا، خوفًا من اتساع الفارق مع المنافسين على بطاقات العودة إلى البريميرليغ.
وكان وست هام قد احتفظ بخدمات نونو إسبيريتو سانتو بعد هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، على أمل أن يقود المدرب البرتغالي الفريق للعودة سريعًا إلى الدرجة الممتازة، إلا أن مشوار الفريق في «تشامبيونشيب» لم يسر وفق التوقعات.
الخسارة أمام وست بروميتش تعجل بالقرار
مثلت الخسارة أمام وست بروميتش ألبيون نقطة تحول في علاقة نونو بالجماهير والإدارة، بعدما تلقى الفريق هدفًا مبكرًا، قبل أن يستقبل هدفًا آخر مع بداية الشوط الثاني، ثم تتعقد مهمته وينتهي اللقاء بخسارته 3-1.
وكان نونو قد أقر عقب المباراة بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، مشددًا على ضرورة استعادة الانتصارات وتحسين الأداء، في ظل ابتعاد النتائج الأخيرة بالفريق عن هدفه الأساسي المتمثل في المنافسة على الصعود.
وبذلك تنتهي تجربة نونو مع وست هام بعد 13 مباراة في «تشامبيونشيب»، ليجد النادي نفسه أمام مهمة عاجلة تتمثل في اختيار مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى سباق الصعود والمنافسة بقوة على العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
نونو.. بطل ثنائية الاتحاد
ويرتبط اسم نونو إسبيريتو سانتو بذكريات مميزة لدى جماهير الكرة السعودية، بعدما سبق للمدرب البرتغالي قيادة نادي الاتحاد، ونجح خلال عام 2023 في التتويج مع «العميد» بلقبي دوري روشن السعودي وكأس السوبر السعودي.
وترك نونو بصمة واضحة مع الاتحاد خلال تلك الفترة، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري للمرة الأولى منذ سنوات، إلى جانب كأس السوبر، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي لاحقًا.
وتزامن رحيل نونو عن وست هام مع تعثر الاتحاد في مباراته أمس، لتتجدد ذكريات المدرب البرتغالي لدى جماهير «العميد»، في مفارقة لافتة تجمع بين نهاية تجربته الإنجليزية واستعادة واحدة من أبرز محطاته التدريبية في الكرة السعودية.


































































































