وتعادل منتخبنا في الجولة الأولى أمام أوروجواي بهدف لكل منتخب، كما تعادل منتخب إسبانيا مع منتخب كاب فيردي دون أهداف.
وخاض الأخضر تدريبه الأخير على ملعب "كيو 2" بمدينة بوسطن أمس الجمعة، قبل المغادرة إلى أتلانتا لخوض الحصة التدريبية الأخيرة، حيث تُقام مباراة منتخبنا أمام إسبانيا.
وفي تدريب الجمعة، ركز اليوناني جورجيوس دونيس على الكرات الثابتة، التي تعد واحدة من أبرز نقاط القوة التي تميز بها الأخضر تحت قيادته. ونجح المنتخب في تشكيل خطورة كبيرة على مرمى أوروجواي في مباراة الافتتاح، وتمكن عبد الله الإله العمري من التسجيل عبر إحدى هذه الكرات.
وأظهر دونيس خلال المباراة الأولى أمام أوروجواي براعة كبيرة في تنفيذ الكرات الثابتة، التي شكلت التهديد الأبرز لمرمى المنافس.
واعتمد دونيس على فكرة رئيسية تقوم على تحرك أربعة أو خمسة لاعبين نحو القائم القريب لسحب مدافعي المنافس، بهدف خلق مساحات خلفهم، مع إرسال الكرة إلى القائم البعيد، حيث يتوجه أحد اللاعبين لاستغلال المساحة، بينما يبقى لاعب آخر في العمق.
ومن خلال هذه الفكرة، نجح عبد الله الإله العمري في تسديد كرة قوية كاد أن يسجل منها، قبل أن يعود ويتابع برأسه كرة محمد كنو في الركنية التالية مباشرة، ليفتتح التسجيل قبل أن تدرك أوروجواي التعادل.
وأمام منتخب كبير مثل إسبانيا، تصبح الفرص نادرة للغاية، لذلك يلجأ كبار المدربين في المواجهات الكبرى إلى التركيز على الكرات الثابتة، باعتبارها نصف هدف، وهو ما يؤمن به دونيس ويجعله يوليها اهتمامًا كبيرًا في التدريبات.
ويعاني المنتخب الإسباني من وجود عدد من اللاعبين الذين لا يتمتعون بقامات طويلة، وهو ما قد يمنح لاعبي الأخضر أفضلية في الكرات الهوائية واستغلالها لصناعة الفارق، كما حدث أمام أوروجواي، التي تعد من أقوى المنتخبات في الالتحامات الهوائية.








