وتناول روي بيدرو سواريش، المستشار البرتغالي، في مقال رأي نشره تحت عنوان «كيف يمكن أن يخلف أحدهم شخصًا استثنائيًا مثل كريستيانو رونالدو؟»، مسألة اختيار اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 7 خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الأمر يتجاوز مجرد قرار فني من المدير الفني للمنتخب.
وسلط المقال الضوء على ضرورة التعامل مع إرث رونالدو باعتباره إنجازًا استثنائيًا يصعب تكراره، مشيرًا إلى أن خليفته لا ينبغي أن يكون نسخة مشابهة منه، بل لاعبًا يمتلك شخصيته وأسلوبه الخاص، مع طرح اسمي فيتينيا وجواو نيفيز باعتبارهما نموذجين مختلفين للتميز داخل كرة القدم البرتغالية.
فيتينيا وجواو نيفيز أبرز المرشحين لخلافة رونالدو في البرتغال
أكد روي بيدرو سواريش أن القميص رقم 7 أصبح رمزًا يتجاوز حدود كرة القدم، بعدما ارتبط باسم كريستيانو رونالدو لسنوات طويلة، وساهم في تعزيز حضور البرتغال وصورتها أمام ملايين المشجعين حول العالم.
وأوضح أن اختيار خليفة رونالدو لا يجب أن يعتمد على البحث عن لاعب يشبهه في المركز أو طريقة اللعب، لأن تكرار تجربة النجم البرتغالي أمر مستحيل، في ظل امتلاكه مزيجًا استثنائيًا من الموهبة والطموح والشخصية والانضباط والقدرة على الاستمرار في القمة.
وأشار المقال إلى أن أفضل طريقة لخلافة شخصية استثنائية لا تتمثل في محاولة تقليدها، وإنما في امتلاك الشجاعة لتقديم نموذج مختلف من النجاح، مستشهدًا بالثنائي فيتينيا وجواو نيفيز.
ووصف الكاتب فيتينيا بأنه لاعب استثنائي يتميز بالذكاء والهدوء والقدرة على توظيف موهبته لخدمة زملائه، معتبرًا أنه يمثل نموذجًا للقيادة التي لا تحتاج إلى الظهور الصاخب، بعدما أصبح عنصرًا مهمًا في ربط خطوط الفريق وتحسين أداء المحيطين به.
كما سلط الضوء على جواو نيفيز، مشيرًا إلى أنه يمتلك مسيرة استثنائية رغم صغر سنه، بعدما حقق إنجازات أوروبية ومحلية مع باريس سان جيرمان، إلى جانب تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال.
وأضاف أن نيفيز يمثل نموذجًا مختلفًا للتميز، بفضل شخصيته الهادئة وتواضعه واجتهاده والتزامه، بعيدًا عن مظاهر النجومية والاستعراض.
وشدد سواريش على أن رونالدو صنع إرثه من خلال الطموح الفردي الكبير والشخصية القوية والانضباط الاستثنائي، بينما يمثل فيتينيا ونيفيز نماذج أخرى للنجاح تعتمد على الذكاء الجماعي والبساطة والقدرة على تطوير أداء الفريق.
واختتم الكاتب رؤيته بالتأكيد أن القميص رقم 7 أصبح جزءًا من الذاكرة الجماعية للبرتغاليين، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره ملكًا لرونالدو أو اللاعب الذي سيرتديه مستقبلًا، بل رمزًا يمثل هوية البرتغال أمام العالم.
وأوضح أن أفضل تكريم يمكن تقديمه لرونالدو هو الاعتراف بأن ما حققه فريد من نوعه ولا يمكن تكراره، مؤكدًا أن خليفته لن يكون كريستيانو رونالدو الجديد، بل سيكون الوجه الجديد للبرتغال، وصاحب تجربة مختلفة في تاريخ المنتخب.














































































































































































