وبدأ محمد قادر ميتي مباراة الهلال ضد شباب الأهلي قبل أن يقرر الإيطالي سيموني إنزاجي استبداله بين شوطي المباراة، في ظل عدم رضاه عن مردوده الهجومي، لتتجدد التساؤلات حول قدرة المهاجم الشاب على إثبات نفسه داخل صفوف الزعيم.
وتجري الآن أحداث مباراة الهلال ضد شباب الأهلي والنتيجة تشير لتقدم الهلال بهدفين دون رد.
محمد قادر ميتي، والذي انضم لصفوف فريق الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية بالموسم الماضي، لعب 11 مباراة منذ انضمامه لصفوف الزعيم، من بينها 6 مشاركات بالتشكيل الأساسي.
وحصل ميتي على فرصة المشاركة أساسيًا بقميص الهلال، في مباراة اليوم، وخلال 45 دقيقة لم ينسدد أي كرة على المرمى، كما لم ينجح في المراوغة أو خلق فرصة خطورة لزملائه في الفريق.
وفقد ميتي الكرة 4 مرات خلال الشوط الأول، كما فاز في صراع ثنائي واحد من أصل 7 صراعات دخلها مع لاعبي شباب الأهلي.
أرقام مخيبة
ومنذ انطلاق الموسم الجاري، سجل ميتي هدفًا واحدًا فقط بقميص الهلال في مختلف المسابقات، رغم مشاركته في 7 مباريات بإجمالي 255 دقيقة، وهي حصيلة لا تعكس حجم الفرص التي حصل عليها المهاجم الفرنسي لإثبات قدراته الهجومية والمساهمة في تعزيز قوة الخط الأمامي للفريق.
ولم يتمكن ميتي من تقديم أي تمريرة حاسمة لزملائه خلال مشاركاته، كما سدد 8 كرات على المرمى، لم يصل منها سوى 3 تسديدات بين القائمين والعارضة، في مؤشر على محدودية فاعليته أمام المرمى، وعدم قدرته على استغلال المحاولات الهجومية التي تتاح له بالشكل المطلوب، ليواصل معاناته في تقديم الإضافة التهديفية المنتظرة بقميص الزعيم.
هل فقد إنزاجي صبره؟
ولم ينجح ميتي في استغلال فرصة إشراكه أساسيًا بقميص الهلال، إذ سجل هدفين فقط في 18 مباراة لعبها بقميص الزعيم مقسمة بين النصف الثاني من الموسم الماضي، والموسم الجاري.
وعانى المهاجم الفرنسي من صعوبة في ترك بصمة واضحة خلال مشاركاته مع الهلال، إذ لم يتمكن من فرض نفسه كخيار هجومي أساسي، في ظل تراجع معدلاته التهديفية وعدم قدرته على ترجمة الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف، وهو ما يضع علامات استفهام حول مدى قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة للفريق.
وزادت مباراة شباب الأهلي من الضغوط على ميتي، بعدما فشل في استغلال فرصة جديدة لإثبات جدارته بالوجود في التشكيل الأساسي، ليقرر سيموني إنزاجي استبداله بين الشوطين، في مؤشر على عدم رضاه عن أداء المهاجم الفرنسي، الذي بات مطالبًا باستغلال مشاركاته المقبلة لاستعادة ثقة مدربه.











