وتأتي خطوة رونالدو في ظل الأزمة الأخيرة التي شهدها مع منتخب بلاده، وسط تقارير تشير إلى رغبته في طي صفحة الخلاف والتركيز خلال الفترة المقبلة على مشواره مع النصر في منافسات دوري روشن السعودي.
وكان الاتحاد البرتغالي قد حاول احتواء الأزمة، مع دعوة رونالدو إلى اجتماع مع المدير الفني جورجي جيسوس، في محاولة للوصول إلى حل للخلافات التي ظهرت خلال الأيام الماضية.
وأكد جيسوس أن رونالدو سيظل رمزًا مهمًا للمنتخب البرتغالي، رغم التطورات الأخيرة، في الوقت الذي أثارت فيه الأزمة تساؤلات حول مستقبل قائد البرتغال مع المنتخب.
وبحسب تقارير صحفية، فإن الاتحاد البرتغالي يسعى إلى إقناع رونالدو بإنهاء مسيرته الدولية بطريقة تليق بتاريخه، من خلال إقامة حفل ومباراة تكريمية تزامنًا مع اعتزاله، إلا أن اللاعب لم يوافق على هذه الفكرة حتى الآن.
وفضل رونالدو، العودة إلى السعودية والتركيز على التزاماته مع النصر، حيث يستعد الفريق لاستئناف منافسات دوري روشن وخوض الاستحقاقات المقبلة.
وتترقب الجماهير خلال الفترة المقبلة موقف رونالدو النهائي من منتخب البرتغال، في ظل عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن بشأن اعتزاله اللعب الدولي، بينما يواصل اللاعب استعداداته مع النصر للموسم الحالي.




































