وبحسب تقارير في الإعلام الصربي، فإن الخلاف يعود إلى تمسك رايكوفيتش بالحصول على مركز الحارس الأساسي، ورفضه فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء، في الوقت الذي يفضل فيه باونوفيتش الاعتماد على فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش كخيار أول في حراسة المرمى.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الاختلاف في وجهات النظر أدى إلى توتر بين الحارس والمدرب، بعدما اعتاد رايكوفيتش أن يكون الحارس الأساسي للمنتخب الصربي.
ويواصل باونوفيتش منح ثقته لميلينكوفيتش-سافيتش، الأمر الذي قد يجعل عودة رايكوفيتش إلى قائمة المنتخب محل شك خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الحارس في التمسك بموقفه ورغبته في المشاركة أساسيًا.
ويأتي ذلك رغم تألق رايكوفيتش مع الاتحاد، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في الفريق ويحظى بثقة الجهاز الفني.
وجاء خلاف حارس الاتحاد مع مدربه شبيهًا بأزمة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، الذي ترك معسكر منتخب البرتغال رفضًا لاستبعاده من التشكيلة في مباراتي النرويج والدانمارك، واصراره على التواجد داخل الملعب، ما يجعل فرص عودته صعبة ومعقدة، وفي ظل رغبة كبيرة لدى الاتحاد البرتغالي لاجباره على الاعتزال الدولي من خلال مباراة تكريم وحفل وداع.



























