ونجح جورجي جيسوس في تحقيق أول انتصار له مع المنتخب البرتغالي، بعدما قاد الفريق لتجاوز ويلز، ليبدأ مشواره على رأس القيادة الفنية للبرتغال بانتصار يمنحه دفعة قوية في مستهل مهمته.
وقدم فيليكس مباراة مميزة على مستوى صناعة اللعب، إذ أظهر دقة كبيرة في التمرير بعدما أتم 59 تمريرة صحيحة من أصل 61، بنسبة نجاح بلغت 97%.
كما واصل فيليكس تألقه وفاعليته في أدوار صناعة اللعب، بعدما تمكن من صناعة 4 فرص لزملائه، من بينها فرصة محققة للتسجيل، ليؤكد قدرته على صناعة الخطورة والتحرك بفاعلية خلف الخط الهجومي.
ولم يقتصر مردود لاعب النصر على التمرير وصناعة الفرص، إذ نجح في تنفيذ 3 عرضيات صحيحة من أصل 6 محاولات، مستفيدًا من تحركاته والمساحات المتاحة أمام دفاع المنافس.
في المقابل، لم يتمكن رونالدو من ترك بصمته التهديفية خلال ظهوره الأول تحت قيادة جيسوس، رغم حصوله على أكثر من فرصة للوصول إلى الشباك.
وسدد قائد البرتغال 5 كرات خلال مشاركته، بينها تسديدتان على المرمى، لكنه لم ينجح في التسجيل، كما غادر الملعب عند الدقيقة 67.
وعلى صعيد أرقام رونالدو، لمس قائد البرتغال الكرة 27 مرة خلال مشاركته، بينها 8 لمسات داخل منطقة الجزاء، فيما اكتفى بمحاولة مراوغة واحدة أمام دفاع المنتخب الويلزي.
وشهدت المباراة إلغاء هدف لرونالدو بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، ليبقى مهاجم النصر دون هدف في بداية حقبة جيسوس.
وتأتي هذه الأرقام لتدعم تصريحات فيليكس الأخيرة بشأن المركز الذي يفضله، بعدما أكد أن اللعب كمهاجم ثانٍ يساعده على تقديم أفضل ما لديه، وهو الدور الذي منحه إياه المدرب جورجي جيسوس.
وكان فيليكس قد أكد أن جيسوس سر تحول مسيرته، موضحًا أن المدرب أعاده إلى مركزه الطبيعي بعدما لعب لفترات طويلة على الجناحين، وهو ما ساعده على استعادة جزء كبير من مستواه.
وتعكس أرقام فيليكس أمام ويلز الدور الذي يمكن أن يؤديه مع المنتخب تحت قيادة جيسوس، خاصة مع قدرته على الجمع بين دقة التمرير وصناعة الفرص والتحرك في المساحات، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات.
ويأتي ذلك امتدادًا للمستويات التي قدمها فيليكس مع النصر في دوري روشن، والتي يرى اللاعب أن الاستقرار في مركزه المفضل كان أحد أسباب تطور مستواه وظهوره بصورة أكثر تأثيرًا.
































































