وتعادلت ألمانيا في الظهور الأول لـيورجن كلوب مع المنتخب أمام هولندا، في مباراة درامية انتهت بالتعادل 1-1، بعدما شهدت إثارة حتى الدقائق الأخيرة وتقلبًا في مجريات اللقاء.
ورأت «بيلد» أن أبرز ما ظهر في بداية عهد كلوب هو الروح القتالية، مشيرة إلى أن لاعبي المنتخب بدوا أكثر شراسة وإصرارًا، وأن الفريق أظهر حماسًا واضحًا، لكنها انتقدت في المقابل جودة الخروج بالكرة وبناء اللعب من الخلف.
وركزت الصحيفة كذلك على حضور كلوب على الخط، وتفاعله المستمر مع لاعبيه ومحاولاته دفعهم إلى الأمام، معتبرة أن بعض ملامح أسلوبه بدأت تظهر رغم قصر فترة الإعداد.
أما «NTV»، فتعاملت مع البداية بصورة أكثر واقعية، مشيرة إلى أن الظهور الأول جعل التوقعات أكثر منطقية، في ظل الوقت المحدود الذي حصل عليه كلوب للعمل مع اللاعبين، وبالتالي لا يمكن انتظار تغيير كامل في شكل المنتخب منذ المباراة الأولى.
وأشارت الشبكة إلى أن الشغف والحدة كانا من أبرز ملامح أداء ألمانيا، وهي أمور أكد كلوب نفسه رضاه عنها، لكنه شدد في الوقت ذاته على قدرة فريقه على تقديم مستوى أفضل، بما يعكس استمرار الحاجة إلى تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية.
كما تناولت «NTV» تأثير المدرب داخل المجموعة، بعدما ركز منذ بداية معسكره على الطاقة والحماس والتفاعل مع اللاعبين، وهي عناصر ظهرت بصورة واضحة خلال الاختبار الأول تحت قيادته.
من جانبها، ركزت «ZDF» على الشخصية التي أظهرها المنتخب، مشيرة إلى القوة والندية والروح التي اتسم بها الأداء، مع ملاحظة اختلاف واضح في الحضور والحماس مقارنة بما سبق.
وفي المقابل، أكدت «ZDF» أن الخط الدفاعي لا يزال بحاجة إلى التحسن، خصوصًا في التعامل مع فترات ضغط المنافس والحفاظ على التوازن، وهي جوانب ستحتاج إلى مزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة.
وتكشف قراءة التغطية الألمانية عن أن التغيير الأبرز في بداية عهد كلوب ظهر على مستوى شخصية المنتخب وسلوكه داخل الملعب، بينما لا تزال التفاصيل الفنية، وعلى رأسها بناء اللعب والتنظيم الدفاعي، بحاجة إلى مزيد من التطوير مع حصول المدرب على وقت أطول لفرض أفكاره.





























































