وقالت الصحيفة من خلال تقريرها الصادر عن هذا الملف، إن الحكم الصادر بحق مانشستر سيتي، أحدث صدمة في عالم كرة القدم، ويفتح الباب أمام المزيد من حالة عدم اليقين والفوضى بشأن العقوبات المحتملة، واستئناف النادي، إلى جانب إمكانية تحرك أندية أخرى للمطالبة بتعويضات.
وأوضحت أن إحدى مجموعات الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من موسم 2009-10 إلى 2017-18، وهي الفترة التي توج خلالها الفريق بلقب الدوري الإنجليزي 3 مرات.
كما اتُهم النادي بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي خلال الفترة من 2018-19 إلى 2022-23، وهي الفترة التي حصد خلالها 4 ألقاب أخرى، قبل أن يضيف بطولة جديدة في 2024.
وأشارت "ذا أثليتيك" إلى أن النادي الذي توج بـ8 ألقاب للدوري الإنجليزي خلال آخر 15 عامًا، أُدين بعدد كبير من الاتهامات التي وجهتها إليه رابطة الدوري، مؤكدة أن تداعيات القضية على مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي وكرة القدم بشكل عام ستكون ضخمة.
تعويضات قد تصل إلى مئات الملايين
وأوضحت الصحيفة أن القضية الحالية ستستمر لفترة طويلة، لكن السؤال الأبرز يتعلق بما إذا كانت الأندية الأخرى ستتحرك للمطالبة بحقوقها، وهو الأمر الذي قد يفرض تداعيات واسعة على كرة القدم.
وبعد إدانة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات ممنهجة على مدار عدة مواسم، بدأت أندية أخرى في التحرك والاستعداد لتقديم مطالبات، مع إمكانية ظهور دعوى جماعية تجمع الأندية المتضررة للمطالبة بالتعويضات.
وأضافت أن الحديث عن تعويضات تصل إلى مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية أصبح أكثر جدية، خاصة أن تحديد حجم الأضرار الناجمة عن إنفاق مانشستر سيتي الضخم خلال السنوات الماضية يبدو أمرًا بالغ الصعوبة.
وأشارت إلى أن أندية مثل أرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام حافظت على حقها في المطالبة بالتعويضات وفقًا للمادة W من لوائح الدوري الإنجليزي، وهي المادة التي استخدمها بيرنلي بنجاح للمطالبة بتعويضات من إيفرتون بعد خرق الأخير للقواعد المالية.
وتنص المادة W.51.5، التي أصبحت لاحقًا W.64.5 في أحدث نسخة من لوائح الدوري، على إمكانية أن تأمر لجنة مستقلة النادي المخالف للقواعد "بدفع تعويض غير محدود القيمة لأي شخص أو لأي نادٍ".
وترى «ذا أثليتيك» أن قضية بيرنلي قد تكون فتحت الباب أمام أزمة كبيرة، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الأندية التي لم تحتفظ بحقوقها بشكل صريح فيما يتعلق بمخالفات مانشستر سيتي، ستكون قادرة على تقديم مطالبات مماثلة.
أرقام ضخمة خلف نجاح مانشستر سيتي
وأوضحت الصحيفة أن تحديد النقطة التي يجب عندها احتساب الأضرار المحتملة ليس أمرًا سهلًا، إذ يمكن أن تبدأ الحسابات من نهاية موسم 2017-18، وهو الموعد الذي تنتهي عنده اتهامات تقديم المعلومات المالية غير الدقيقة وخرق قواعد الدوري الإنجليزي والاتحاد الأوروبي.
لكن يمكن أيضًا تمديد الحسابات حتى موسم 2022-23، الذي يشمل اتهامات عدم التعاون مع التحقيقات، بل وطرح سؤال آخر حول المواسم الثلاثة الأخيرة، وما إذا كانت المزايا التي حصل عليها مانشستر سيتي نتيجة المخالفات قد اختفت فجأة.
وأكدت «ذا أثليتيك» أن تأثير الأموال التي أنفقها النادي والإجراءات التي اتخذها للوصول إلى نخبة كرة القدم العالمية في بداية العقد الثاني من الألفية لا يزال قائمًا حتى الآن.
وأشارت إلى أن مانشستر سيتي امتلك أعلى فاتورة أجور في كرة القدم الإنجليزية خلال 8 من آخر 9 سنوات التي تتوافر عنها بيانات.
كما أن أكاديمية النادي، التي ضُخت فيها أموال ضخمة خلال السنوات الأولى من ملكية أبوظبي، أصبحت مصدرًا مستمرًا للمواهب، مع إمكانية بيع خريجيها مقابل أرباح كبيرة، ولم يتفوق على مانشستر سيتي في تحقيق أرباح من بيع اللاعبين سوى تشيلسي.
وأضافت الصحيفة أن الصفقات التجارية الضخمة مع الأطراف ذات الصلة، والتي كانت محل شكوك لفترة طويلة وتخضع الآن لأدق درجات التدقيق، ساعدت مانشستر سيتي على تشكيل أحد أكثر فرق العالم تكلفة من حيث تكوينه ورواتبه.
أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني من الجوائز
وفي المقابل، حقق نجاح مانشستر سيتي مبالغ ضخمة من الجوائز المالية، بفضل ارتفاع عوائد حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وقدرة الفريق على الفوز بالدوري الإنجليزي بشكل متكرر والوصول إلى مراحل متقدمة من دوري الأبطال، قبل أن يتوج بالبطولة الأوروبية في 2023.
وخلال الفترة من 2009-10 إلى 2017-18، وهي الفترة المرتبطة بالاتهامات الرئيسية باستثناء اتهامات عدم التعاون، حصل مانشستر سيتي على 1.094 مليار جنيه إسترليني من جوائز الدوري الإنجليزي والاتحاد الأوروبي، ليحتل المركز الثالث بين الأندية الإنجليزية، خلف تشيلسي الذي حصل على 1.127 مليار جنيه إسترليني ومانشستر يونايتد الذي حصل على 1.105 مليار جنيه إسترليني.
وأضافت الصحيفة أنه عند احتساب السنوات التي شملتها اتهامات عدم التعاون، لا يتفوق أي نادٍ في إنجلترا على مانشستر سيتي، بينما تجاوزت قيمة الجوائز التي حصل عليها النادي في جميع المسابقات منذ استحواذ أبوظبي عليه في 2008 حاجز 3 مليارات جنيه إسترليني.
وعلى المستوى المحلي، حصل مانشستر سيتي على 199 مليون جنيه إسترليني من مدفوعات الجدارة في الدوري الإنجليزي خلال المواسم التسعة من 2009 إلى 2018، بفارق 13 مليون جنيه إسترليني عن تشيلسي صاحب المركز الثاني.
وتطورت قيمة هذه المدفوعات من 725 ألف جنيه إسترليني لكل مركز في الدوري الإنجليزي عندما تم الاستحواذ على مانشستر سيتي، إلى 1.93 مليون جنيه إسترليني في موسم 2017-18، ثم إلى 3.76 مليون جنيه إسترليني في الموسم الماضي.
وأوضحت "ذا أثليتيك" أن أرسنال، بطل الموسم الماضي، حصل على 75 مليون جنيه إسترليني من مدفوعات الجدارة وحدها.
ومنذ موسم 2009-10، وباستثناء موسم 2019-20 المتأثر بجائحة كورونا، والذي لم تُنشر فيه تفاصيل المدفوعات، وزعت رابطة الدوري الإنجليزي 6.121 مليار جنيه إسترليني من مدفوعات الجدارة على 42 ناديًا.
وحصل مانشستر سيتي على 559.6 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 9% من إجمالي المبلغ، وهي النسبة الأكبر بين الأندية الـ41 الأخرى، بينما يتأخر أرسنال، صاحب المركز الثاني، بفارق يقارب 50 مليون جنيه إسترليني.
التأهل الأوروبي ضاعف المكاسب
وقالت الصحيفة إن النجاح يجلب الأموال، والأموال بدورها تجلب المزيد من النجاح، موضحة أن أندية الدوري الإنجليزي تحصل على المزيد من الأموال وفقًا لعدد مرات ظهورها على شاشات التلفزيون خلال الموسم.
وبالفعل، أدى تحسن نتائج مانشستر سيتي إلى اختياره للبث التلفزيوني بشكل أكبر، حيث حصل النادي على 170 مليون جنيه إسترليني من توزيعات البث التلفزيوني خلال الفترة من 2009 إلى 2018، ولم يتفوق عليه سوى مانشستر يونايتد بـ180 مليون جنيه إسترليني وليفربول بـ175 مليون جنيه إسترليني.
ولم تقتصر التداعيات على سباق الفوز بالدوري، إذ شارك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا كل موسم منذ 2011-12، ونجح في التأهل إلى البطولة في 8 من أصل 9 مواسم شملتها الاتهامات الرئيسية.
وأشارت "ذا أثليتيك" إلى أن تأهل مانشستر سيتي حرم أندية أخرى من المشاركة في دوري الأبطال، وكان توتنهام الأكثر تضررًا وفق هذا المقياس، بعدما أنهى الموسم في المركز الذي يليه مباشرة في 4 مناسبات خلال تلك الفترة.
وحصل توتنهام على إجمالي 28.8 مليون جنيه إسترليني من مشاركاته في الدوري الأوروبي خلال تلك المناسبات، بينما حصل مانشستر سيتي على 141 مليون جنيه إسترليني من دوري أبطال أوروبا في المواسم نفسها.
كما أن مانشستر يونايتد، الذي غاب عن دوري الأبطال في موسم 2016-17، وتشيلسي الذي غاب عنها بعد عامين، تمكنا من الفوز بالدوري الأوروبي في تلك المواسم، لكن عائداتهما ظلت أقل بكثير من الأموال التي حصل عليها مانشستر سيتي من الاتحاد الأوروبي في تلك السنوات.
وخلال 8 مواسم من 2011-12 إلى 2018-19، حصلت الأندية التي غابت عن دوري أبطال أوروبا بفارق مركز واحد على إجمالي 147 مليون جنيه إسترليني من جوائز الاتحاد الأوروبي، بينما حصل مانشستر سيتي على 358 مليون جنيه إسترليني.
ولا تشمل هذه الأرقام الإيرادات التي كانت ستتحقق من الحضور الجماهيري أو العائدات التجارية للأندية التي فشلت في التأهل.
تأثير ممتد على أندية الدوري الإنجليزي
وأوضحت الصحيفة أن نظام توزيع عوائد الاتحاد الأوروبي يمنح وزنًا للأداء التاريخي، وهو ما يعني أن الأندية التي تتأهل إلى دوري الأبطال بصورة مستمرة تحصل على فوائد متراكمة.
وبحسب تقديرات "ذا أثليتيك"، كان مانشستر سيتي مستحقًا للحصول على أكثر من 52 مليون جنيه إسترليني من الجوائز في الموسم الحالي قبل انطلاق أي مباراة في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم يتجاوزه 3 أندية فقط.
ولا يقتصر الأمر على الأندية التي تنافس على لقب الدوري أو المقاعد الأوروبية، إذ طرحت الصحيفة تساؤلات حول أندية أخرى، مثل ستوك سيتي وسندرلاند، اللذين خسرا أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة عامي 2011 و2014 على التوالي.
وتساءلت "ذا أثليتيك" عن كيفية قياس التأثير الذي تركه مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي بأكمله، في ظل ما تعتبره الصحيفة تأثيرًا كبيرًا على فرص الأندية الأخرى.
ومن بين السيناريوهات الافتراضية التي طرحتها الصحيفة، إعادة ترتيب الدوري الإنجليزي دون مشاركة مانشستر سيتي في الفترة محل الاتهامات، وهو ما كان سيجعل المسابقة مكونة من 19 فريقًا.
وبهذا السيناريو، كان بلاكبول سيتجنب الهبوط في 2011 على حساب وولفرهامبتون واندررز.
لكن الصحيفة شددت على أن إعادة كتابة التاريخ بهذه الطريقة تظل افتراضية، خاصة أن بلاكبول عانى من مشكلات أخرى، من بينها حصول ملاكه آنذاك على 27 مليون جنيه إسترليني من النادي خلال وبعد موسمه الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل ألا يعود الفريق إلى الدرجة الأولى مجددًا ويصبح حاليًا في دوري الدرجة الثالثة.
وبإعادة احتساب الدوري دون مانشستر سيتي خلال المواسم التسعة من 2009 إلى 2018، كان هناك 42 حالة سيحصل فيها نادٍ آخر على أموال أكثر من مدفوعات الجدارة.
فعلى سبيل المثال، كان بولتون واندررز سيقفز 3 مراكز في موسم 2010-11، ليحصل على 2.3 مليون جنيه إسترليني إضافية من مدفوعات الجدارة، وهو ما كان سيرفع إيراداته الإجمالية في ذلك الموسم بنسبة 4%.
ومع تمديد هذا السيناريو الافتراضي حتى الوقت الحالي، كان توتنهام سيهبط بدلًا من وست هام يونايتد في الموسم الماضي.
ماذا خسر ليستر وأستون فيلا؟
وأكدت الصحيفة أن كل هذه الحسابات تظل افتراضية، مشيرة إلى أنه لا يمكن ببساطة حذف فريق من موسم انتهى بالفعل وافتراض أن جميع الأحداث الأخرى كانت ستسير بالطريقة نفسها.
لكنها طرحت سيناريوهات أخرى، من بينها أن ليستر سيتي ربما لم يكن ليخسر التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفارق مركز واحد ونقطة واحدة في 2021، وبالتالي لم يكن ليخسر مبالغ مالية ضخمة، قبل أن يصل إلى دوري الدرجة الثالثة إلى جانب بلاكبول.
كما أشارت إلى احتمال آخر يتعلق بأستون فيلا، الذي كان سيشارك في دوري أبطال أوروبا بعد 4 سنوات، ولم يكن سيضطر إلى إجراء عمليات بيع للاعبين مثلما فعل في الصيف الحالي لضمان الالتزام بالقواعد الخاصة به.
ومع ذلك، أكدت «ذا أثليتيك» أن مانشستر سيتي لا يمكن تحميله مسؤولية أخطاء الأندية الأخرى، كما لا يمكن اعتباره المسؤول الوحيد عن التضخم الكبير في أجور اللاعبين.
وأشارت إلى أن وصول رومان أبراموفيتش إلى تشيلسي قبل 5 سنوات من استحواذ مانشستر سيتي، وكذلك استحواذ قطر على باريس سان جيرمان في 2011، فضلًا عن تصرفات الأندية الإنجليزية عمومًا خلال حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، كلها عوامل ساهمت في ارتفاع الأجور.
لكن الصحيفة أوضحت أن مانشستر سيتي، بعدما كان لسنوات من بين أكثر الأندية دفعًا للأجور في كرة القدم، وأصبح الآن مدانًا بخرق القواعد أثناء ذلك، لا يمكن القول إنه بلا مسؤولية في هذا الجانب.
فاتورة أجور تتجاوز 4.9 مليار جنيه إسترليني
وخلال المواسم التسعة التي اتُهم فيها مانشستر سيتي بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة، أنفق النادي 1.943 مليار جنيه إسترليني على أجور اللاعبين، أي أكثر من أي نادٍ إنجليزي آخر بفارق يزيد على 100 مليون جنيه إسترليني.
وخلال 17 عامًا تحت سيطرة أبوظبي وحتى نهاية موسم 2024-25، بلغت فاتورة أجور مانشستر سيتي الإجمالية 4.963 مليار جنيه إسترليني.
وفي مانشستر يونايتد وتشيلسي، صاحبي أعلى فاتورة أجور إجمالية بعد سيتي في إنجلترا، يقل الرقم بنحو 600 مليون جنيه إسترليني.
وأشارت الصحيفة إلى أن ارتفاع الأجور ترك الغالبية العظمى من أندية دوري كرة القدم الإنجليزي «EFL» معتمدة على ملاك داعمين يضخون ملايين الجنيهات لإبقائها قادرة على الاستمرار.
واعتبرت أن تضخم الأجور يبدأ من القمة، وهي المكانة التي ظل مانشستر سيتي ينظر منها إلى باقي الأندية لسنوات طويلة، والتي وصل إليها، وفقًا لما خلص إليه الحكم، من خلال خرق القواعد.
تداعيات تتجاوز مانشستر سيتي
واختتمت «ذا أثليتيك» تقريرها بالتأكيد على أن تأثير مانشستر سيتي على كرة القدم كان هائلًا، وأن الأضرار المالية والسمعة التي لحقت باللعبة قد يكون من المستحيل حسابها بشكل كامل.
واستشهدت الصحيفة بعقد برشلونة مع ليونيل ميسي الذي امتد لـ4 سنوات في نهاية 2017، والذي كلف النادي في النهاية أكثر من 500 مليون يورو، بما يعادل 429 مليون جنيه إسترليني أو 568.5 مليون دولار وفق أسعار الصرف الحالية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام ساهمت في الأزمة المالية الضخمة التي عانى منها النادي الكتالوني.
وأوضحت أن الأزمة لم تكن بسبب راتب لاعب واحد فقط، لكنها طرحت تساؤلًا حول ما إذا كان برشلونة سيشعر بالحاجة إلى دفع هذه المبالغ لميسي لو لم يكن اللاعب مرتبطًا بشكل كبير بالانتقال إلى مانشستر سيتي في صيف ذلك العام.
وكان بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي آنذاك، قد نفى لاحقًا محاولة النادي التعاقد مع ميسي، لكن «ذا أثليتيك» أشارت إلى أن ارتباط اللاعب بالانتقال إلى سيتي كان حقيقيًا، والأهم أنه كان ممكنًا من الناحية المالية بفضل إيرادات النادي التي تمثل محورًا أساسيًا في الاتهامات التي أُدين بها.
وأضافت الصحيفة أن غياب مانشستر سيتي عن المشهد ربما كان سيؤدي إلى تجديد عقد ميسي مقابل راتب أقل، وكذلك عقود لاعبين آخرين، بما كان سيحد من تضخم فاتورة أجور برشلونة ويجنب النادي بعض الإجراءات المالية التي لجأ إليها لاحقًا.
لكن «ذا أثليتيك» شددت على أن هذه مجرد فرضيات مبنية على التكهنات، وليست السيناريو الوحيد الممكن لما كان يمكن أن يحدث.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن تداعيات قضية مانشستر سيتي تتجاوز مجرد تحديد الأندية التي كان من الممكن أن تفوز بألقاب الدوري الإنجليزي بدلًا منه، مشيرة إلى أن تأثير النادي على كرة القدم كان واسعًا، وأن حجم الضرر المالي والسمعة قد يكون غير قابل للحساب.






































