واستعاد ريدناب، في مقال كتبه لصحيفة "ذا صن"، فترة منافسة توتنهام لمانشستر سيتي على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت خسارة فريقه أمام سيتي في مايو 2011، ليحسم الأخير تأهله للمسابقة الأوروبية للمرة الأولى.
وقال ريدناب إن توتنهام أنهى موسمي 2010-2011 و2011-2012 بفارق مركز واحد عن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مضيفًا: «في مايو 2011، أدت الخسارة 1-0 أمام فريق روبرتو مانشيني إلى تأهلهم لأول مرة، وانتهى حلمنا بأيدينا».
وأضاف: «من يدري ماذا كان سيحدث لو أن العاملين في الاتحاد كانوا يلتزمون بالقواعد مثل أي شخص آخر؟ جماهير توتنهام لن تكون وحدها في الشعور بأنها تعرضت للخداع خلال تلك المواسم».
ورغم موقفه الصارم من ضرورة معاقبة سيتي، رفض ريدناب فكرة إعادة النظر في نتائج المواسم السابقة أو تجريد النادي من ألقابه بأثر رجعي، محذرًا من أن فتح ملفات تلك السنوات «سيلحق ضررًا بالغًا بدوري يحظى بإعجاب العالم».
وأوضح: «لقد كانت هذه العملية فوضى عارمة، لكننا ما زلنا بعيدين عن الانتهاء منها»، قبل أن يؤكد أن العقوبات يجب أن تركز على السنوات المقبلة بدلًا من العبث بنتائج الماضي.
واختتم ريدناب تصريحاته قائلًا: «مانشستر سيتي بحاجة إلى العقاب، وأن يكون عبرة للآخرين، ولكن من المنطقي أكثر أن تغطي العقوبات السنوات القادمة. يجب معاقبتهم بشدة، لكن سيكون من الجنون العودة إلى الوراء والبدء في العبث بنتائج الماضي».




























































