ورغم جاهزية النجم البرتغالي للمشاركة، فضل المدير الفني جورجي جيسوس عدم الدفع به خلال المباراة، مؤكدًا أن ظروف اللقاء احتاجت إلى لاعب بمواصفات مختلفة.
رونالدو خارج التشكيل الأساسي لأول مرة منذ سنوات
لم تكن بداية رونالدو على مقاعد البدلاء مفاجأة كاملة، بعدما أوضح جيسوس في وقت سابق أنه يبحث عن عناصر قادرة على الضغط والحفاظ على النشاط الهجومي.
وأوضح المدرب أن قراره لم يكن مرتبطًا بحالة رونالدو البدنية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان جاهزًا للمشاركة، لكنه رأى أن توقيت دخوله لم يكن مناسبًا وفقًا لسير المباراة.
غونزالو راموس يثبت نفسه في غياب القائد
استغل غونزالو راموس فرصة المشاركة الأساسية، وقدم أداءً قويًا من خلال التحرك المستمر والضغط على دفاع النرويج، قبل أن يسجل هدف الانتصار الذي منح البرتغال ثلاث نقاط مهمة.
ويمثل تألق راموس خطوة جديدة في مشروع جورجي جيسوس لبناء منتخب أقل اعتمادًا على رونالدو مقارنة بالسنوات الماضية.
6678 يومًا تفصل بين آخر مرة وهذا الحدث التاريخي
احتاج رونالدو إلى أكثر من 18 عامًا ليجلس طوال مباراة رسمية مع البرتغال دون مشاركة.
وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك أمام سويسرا في يورو 2008، قبل أن يعود السيناريو نفسه في مواجهة النرويج عام 2026.
وخلال هذه الفترة أصبح رونالدو اللاعب الأكثر مشاركة وتأثيرًا في تاريخ المنتخب البرتغالي، وصاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية.
هل تبدأ مرحلة جديدة في مسيرة رونالدو الدولية؟
تفتح مباراة النرويج باب التساؤلات حول مستقبل دور رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، خاصة مع ظهور أسماء مثل غونزالو راموس وجواو فيليكس.
ورغم أن النجم البرتغالي لا يزال حاضرًا بأرقامه وخبرته، فإن قرارات جورجي جيسوس الأخيرة تشير إلى إمكانية تغير طبيعة دوره تدريجيًا داخل الفريق.
ويبقى السؤال الأبرز: هل كانت ليلة النرويج مجرد قرار فني لمباراة واحدة، أم بداية مرحلة جديدة في علاقة رونالدو بمنتخب البرتغال؟






































