وشهدت الجولة الثانية فصلًا جديدًا من فصول تألق النجمين الكبيرين في المونديال، بعد تألق كلٍّ منهما أمام النمسا وأوزبكستان تواليًا.
ميسي نجح في قيادة راقصي التانغو للفوز بهدفين دون رد، ليتربع على صدارة المجموعة وفي صدارة هدافي المونديال بخمسة أهداف، في بداية هي الأفضل له عبر تاريخ مشاركاته في كأس العالم والذي بدأ في 2006.
بينما عاد رونالدو لتألقه بعد البداية المخيبة أمام الكونغو الديمقراطية، ونجح في تسجيل ثنائيته الأولى في نسخة مونديال 2026 أمام منتخب أوزبكستان، ليستكمل قصته وأرقامه التاريخية، بعدما أصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في تاريخ المونديال بعد الكاميروني روجيه ميلا.
البداية والنهاية.. 20 عامًا من التألق
وجاء تسجيل النجمين الكبيرين في هذه البطولة ليعكس قيمة الاستمرارية على القمة، والبقاء طويلًا في معانقة المجد والأرقام القياسية بصورة لم يسبقهما فيها أي لاعب في تاريخ
كرة القدم.
وسجل ميسي أول هدف له في تاريخ المونديال في 16 يونيو بكأس العالم 2006، والتي أُقيمت في ألمانيا وكان أمام منتخب صربيا، وجاء آخر أهدافه في كأس العالم قبل يومين،
وتحديدًا في 22 يونيو 2026 في مونديال أمريكا والمكسيك وكندا، وكان أمام منتخب النمسا.
وعلى نهجه وإلى جانبه سار رونالدو، حيث سجل أول هدف له في كأس العالم 2006 أمام المنتخب الإيراني، قبل أن يسجل اليوم 23 يونيو 2026 أمام منتخب أوزبكستان.
حينما سُئل كيليان مبابي عن رونالدو وميسي ومدى قدرته على تكرار هذه الرحلة والمسيرة الإعجازية، أجاب في المؤتمر الصحفي: "لن أكون هنا عند الأربعين..
ستقومون بطردي".
تصريح يحمل كثيرًا من المديح لمسيرة يراها اللاعب الذي يعد الأقرب لهذا الإرث العظيم، ويعكس مدى صعوبة تكرار تلك الرحلة على أي لاعب مهما كانت موهبته، ومهما بلغت قدراته وقوته والمنظومة التي يلعب معها.










