المباريات

جميع المباريات

رسالة قوية إلى ميسي.. الجزائر تختتم ودياتها برباعية في بوليفيا

"صورة منتخب الجزائر.. الحساب الرسمي للمنتخب عبر منصة "إكس

"صورة منتخب الجزائر.. الحساب الرسمي للمنتخب عبر منصة "إكس

أنهى المنتخب الجزائري سلسلة مبارياته الودية استعدادًا لكأس العالم التي تنطلق الليلة، بالفوز على منتخب بوليفيا برباعية نظيفة.

موضوعات متعلقة

وقدم محاربو الصحراء مباراة قوية للغاية على مستوى الاستحواذ والسيطرة والتحكم في مجريات اللعب، رغم اعتماد المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلتين مختلفتين، بعدما أجرى 11 تغييرًا مع انطلاقة الشوط الثاني.

وبدأ المنتخب الجزائري شريط الأهداف في الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 45، عبر المدافع المخضرم عيسى ماندي، الذي أسهم تمركزه الجيد في ترجمة إحدى الكرات الثابتة إلى هدف افتتح به المباراة، وسهل بعدها مهمة زملائه في الوصول إلى مرمى المنافس

.

وجاء الهدف الثاني للمنتخب الجزائري عبر أمين غويري، الذي كان أحد نجوم اللقاء، بعد استقباله تمريرة عادل بولبينة، ليختتم واحدة من أفضل الجمل التكتيكية، ويضع الكرة بقوة في شباك بوليفيا.

وفي الدقيقة 58، وبعد دقيقتين فقط من الهدف الثاني، عاد اللاعب ذاته ليسجل الهدف الثالث، بعدما استفاد من العمل الكبير الذي قام به بولبينة أيضًا داخل منطقة الجزاء، واستغل الفرصة السانحة ليضع بصمته الثانية في المباراة، ويشكل مع زميله ثنائية تحمل خطورة كبيرة على جميع المنافسين.

وبعدها بقليل، ترجم المتألق في الآونة الأخيرة أنيس حاج موسى تفوق محاربي الصحراء بهدف رابع، بعد استقباله كرة رائعة من اللاعب المبدع رامز زروقي، الذي قدم مباراة كبيرة نالت استحسان وإشادة الجميع.

وبهذا الفوز، نجح منتخب الجزائر في تقديم برنامج إعداد مثالي، فاز خلاله على بوليفيا برباعية، وقبلها تفوق على هولندا بهدف دون رد في مباراة أغضبت رفاق فان دايك، وجعلته يتحدث بحسرة وقلق شديدين قبل السفر إلى المونديال.

كما نجح محاربو الصحراء في تحقيق فوز كبير على غواتيمالا، بعدما سجلوا سباعية نظيفة، فيما كانت مباراة أوروغواي الاستثناء الوحيد، إذ انتهت بالتعادل السلبي.

وتلعب الجزائر في المجموعة العاشرة، التي تضم إلى جانبها منتخبات الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي، ومنتخبنا العربي الأردني، والنمسا.

وتعد الجزائر من أبرز المرشحين للتأهل عن هذه المجموعة رفقة راقصي التانغو، لكن النمسا لن تكون خصمًا سهلًا، وستكون ندًا قويًا في الصراع على إحدى بطاقات العبور، كما يأمل الأردن في تقديم مونديال تاريخي، مما يعقد الحسابات في هذه المجموعة الصعبة.

مشاركة

عاجل