وسجل لامين يامال الهدف الأول لإسبانيا بعد مرور دقيقة و40 ثانية، ليصبح ثالث أسرع هدف تستقبله شباك إنجلترا على ملعب ويمبلي، بعد هدفين في الدقيقة الأولى سجلهما منتخب اسكتلندا عام 1957 والمجر عام 1953.
وبات يامال، بعمر 19 عامًا و75 يومًا، أصغر لاعب يسجل في مرمى إنجلترا بمباراة تنافسية على ملعب ويمبلي خلال آخر 20 عامًا.
وحقق أليكس باينا رقمًا مميزًا بعدما سجل وصنع خلال المباراة نفسها، ليكون ذلك أول مرة في مسيرته الدولية يساهم فيها بالهدف والتسجيل في مباراة رسمية مع منتخب إسبانيا، خلال ظهوره الدولي رقم 25.
كما أصبح باينا أول لاعب من أي منتخب يسجل ويصنع في مباراة تنافسية على ملعب ويمبلي بعد مشاركته بديلًا، خلال آخر 20 عامًا.
واصل منتخب إسبانيا سلسلة انتصاراته في المباريات الرسمية، بعدما حقق الفوز في آخر 8 مباريات متتالية، مسجلًا 17 هدفًا ومستقبلًا 3 أهداف فقط.
أصبحت إسبانيا ثالث منتخب في تاريخ كرة القدم يحقق انتصارين متتاليين على إنجلترا في مباريات رسمية على ملعب ويمبلي، بعد اسكتلندا عام 1951 والدنمارك عام 2020، مع استبعاد المباريات الودية.
ويعزز الفوز على إنجلترا السجل القوي لإسبانيا في المباريات الرسمية، بعدما حافظ المنتخب على انتصاراته في آخر 8 مواجهات.
رقم سلبي لإسبانيا
استقبل منتخب إسبانيا هدفين خلال الشوط الأول من مباراة رسمية للمرة الأولى منذ أكتوبر 2018، عندما اهتزت شباكه 3 مرات أمام إنجلترا في ملعب بينيتو فيامارين ضمن دوري الأمم الأوروبية.
كما استقبلت إسبانيا خلال 45 دقيقة فقط في ويمبلي عددًا من الأهداف يفوق ما استقبلته طوال النسخة السابقة من كأس العالم، بعدما اهتزت شباكها مرة واحدة فقط خلال البطولة كاملة.






























































