وقدم إقبال أداءً لافتًا خلال المباراة، التي شهدت إثارة كبيرة حتى صافرة النهاية، قبل أن يتحدث عقب اللقاء عن الجدل الذي صاحب احتفاله بهدفه، موضحًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه الكويت، لكنه أشار إلى تعرضه لتعليقات عنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إقبال: «قلت هذا من قبل، ليست لدي أي مشكلة مع الكويت، لكن إذا دخلتم إلى حسابي على إنستجرام، سترون حجم التعليقات العنصرية التي تعرضت لها».
وتحدث لاعب المنتخب العراقي عن أصوله، قائلًا: «نعم، والدي باكستاني، وأنا عراقي وباكستاني، لكننا قبل كل شيء مسلمون. أنا أمثل العراق، وإذا أراد أحدهم أن يصفني بالباكستاني، فمن المفترض أننا إخوة في الإسلام».
احتفال إقبال يثير الجدل
وعن احتفاله عقب تسجيله الهدف، أوضح لاعب العراق أن الاحتفال جاء كرد فعل على ما تعرض له قبل وأثناء المباراة، قائلًا: «إذا أردتم السخرية مني داخل الملعب، فعليكم أولًا أن تتأكدوا من تحقيق الفوز. عندما سجلت اليوم، كان احتفالي بمثابة رد عليهم».
وأضاف: «لا توجد لدي مشكلة مع التعليقات، لكن عندما تطلقون صافرات الاستهجان ضدي أثناء المباراة أو خلال الإحماء، فعليكم توقع رد فعل مني. إذا وجهت شيئًا إلى شخص آخر، فعليك أن تتقبل ما سيأتيك في المقابل».
«هذه الأمور تحدث في أوروبا»
وأكد إقبال أن احتفاله ليس أمرًا استثنائيًا في كرة القدم، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تحدث في الملاعب الأوروبية.
وقال: «هذه الأمور تحدث في أوروبا. لست أول لاعب يحتفل أمام جماهير الفريق المنافس، ولن أكون الأخير، لكنهم تعاملوا مع الأمر بحساسية كبيرة. إذا فعلت شيئًا، فيجب أن تتقبل عواقبه».
وجاءت تصريحات إقبال بعد ليلة مثيرة للعراق أمام الكويت، ليضيف هدفه وأحداث المباراة فصلًا جديدًا من الإثارة في منافسات خليجي 27.
































































