ويسعى المكسيك لمواصلة انتصاراته في البطولة، من أجل الصعود إلى دور الـ16 والبحث عن إنجاز كبير خاصة وأن المجموعة ظهرت بشكل قوي في الدور الأول من البطولة.
وبمشاركته في مباراة اليوم، نجح النجم المكسيكي في تحقيق رقم فريد، وكتابة اسمه إلى جانب أحد أهم أساطير كرة القدم والمونديال، الجوهرة البرازيلية بيليه.
وأصبح جيلبرتو مورا ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية بتاريخ البطولة، خلف أسطورة البرازيل بيليه.
وخاض مورا المباراة بعمر 17 عامًا و259 يومًا، ليأتي خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي بعدما بدأ إحدى مباريات الأدوار الإقصائية في مونديال 1958 بعمر 17 عامًا و239 يومًا.
كما يواصل مورا في هذه البطولة ترسيخ اسمه بين أبرز المواهب الصاعدة، بعدما وضع نفسه ضمن قائمة الأرقام التاريخية المرتبطة بأصغر اللاعبين سنًا في كأس العالم، إلى جانب أحد أعظم أساطير كرة القدم في التاريخ.
ولم يكن هذا الرقم القياسي الوحيد لمورا في كأس العالم 2026، إذ أصبح قبل انطلاق الأدوار الإقصائية أصغر لاعب في تاريخ منتخب المكسيك يشارك في مباراة بكأس العالم، محطمًا رقمًا صمد منذ نسخة 1930، حينما شارك كبديل في أول مباراة لمنتخب بلاده أمام منتخب جنوب أفريقيا.
كما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة للمكسيك في تاريخ البطولة، قبل أن يضيف إنجازًا جديدًا بتصدره قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في مونديال 2026.
ويُعد مورا من أبرز المواهب الصاعدة التي تحظى باهتمام كبير من الأندية الأوروبية، ومن المتوقع رؤيته في أحد الدوريات الكبرى عقب انتهاء منافسات المونديال.










