وكان جارسيا قد تعرض لإصابة عضلية في العضلة المستقيمة الأمامية بالساق اليمنى، خلال مواجهة ريال بيتيس يوم 17 أكتوبر، وأعلن النادي أن فترة غيابه المتوقعة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، في ضربة أربكت حسابات المدرب الألماني هانز فليك، الذي يعاني من نقص الخيارات الدفاعية بسبب توالي الإصابات.
ورغم التحسن الذي أظهره اللاعب، لا يرغب الجهاز الفني في التعجل بعودته، حيث يتمثل الهدف الأساسي في استعادة خدماته عندما يصل إلى الجاهزية البدنية الكاملة، خاصة أن برشلونة ينتظره جدول مزدحم بالمباريات المهمة، يتضمن مواجهة أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، إلى جانب استحقاقات قوية في دوري أبطال أوروبا.
إصابة جديدة تزيد متاعب فليك الدفاعية
تعرض إريك جارسيا للإصابة خلال مواجهة برشلونة أمام ريال بيتيس في 17 أكتوبر، بعدما عانى مشكلة عضلية في العضلة المستقيمة الأمامية بالساق اليمنى، ليحدد النادي فترة التعافي المتوقعة بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
وجاءت الإصابة في توقيت صعب للفريق الكتالوني، الذي افتقد خلال الفترة نفسها خدمات جول كوندي وأندرياس كريستنسن، قبل أن يتعرض تشافي إسبارت لإصابة جديدة ستبعده عن الملاعب لمدة سبعة أسابيع، ما زاد من صعوبة الخيارات المتاحة أمام فليك في الخط الخلفي.
وظهرت آثار هذه الغيابات خلال المواجهتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى التعامل مع نقص البدائل في مراكز الدفاع، خصوصاً مركز الظهير الأيمن الذي كان جارسيا يشغله خلال الموسم الحالي.
فليك يعول على تعدد استخدامات جارسيا
يمثل إريك جارسيا أحد العناصر المهمة في حسابات فليك، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يجيد المشاركة في قلب الدفاع والظهير الأيمن، كما يمكنه شغل مركز لاعب الوسط المدافع عند الحاجة.
ورغم اعتماد المدرب الألماني عليه في مركز الظهير خلال الموسم الحالي، فإن مركز قلب الدفاع يظل موقعه الطبيعي، بعدما أثبت قدراته في هذا الدور على أعلى المستويات.
كما قدم اللاعب مستويات لافتة في مركز الظهير، بفضل ذكائه التكتيكي وقدرته على قراءة اللعب والحفاظ على التوازن الدفاعي، إلى جانب التفاهم الجيد مع لامين يامال في الجبهة اليمنى.
وتزداد أهمية هذه الخصائص في ظل اعتماد برشلونة على أظهرة تتمتع بنزعة هجومية، مثل جواو كانسيلو وأليخاندرو بالدي، وهو ما يتطلب وجود لاعب قادر على تغطية المساحات والحفاظ على التوازن عند تقدم زملائه إلى الأمام.
مواجهة أتلتيكو مدريد اختبار محتمل
تتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد على ملعب «ميتروبوليتانو»، حيث تتزامن مع اكتمال ثلاثة أسابيع تقريبا على إصابة جارسيا، ما يفتح الباب أمام إمكانية اقتراب عودته إذا استمر تعافيه وفق الخطة المحددة.
لكن الجهاز الطبي والجهاز الفني لا يرغبان في تحديد موعد نهائي لعودته في الوقت الحالي، خاصة أن الإصابات العضلية تتطلب الحذر لتجنب الانتكاسات.
وتتمثل الخطة في عدم إشراك اللاعب قبل استعادة جاهزيته بنسبة 100%، حتى لو أصبح متاحاً من الناحية الطبية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، نظراً إلى أهميته في منظومة فليك وحاجة الفريق إلى خدماته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
إريك جارسيا خارج حسابات منتخب إسبانيا في التوقف الدولي
من المنتظر أيضا ألا يستدعي لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إريك جارسيا إلى قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حتى إذا حصل اللاعب على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات قبلها.
وكان جارسيا قد انضم إلى قائمة المنتخب في الاستدعاء السابق للمشاركة في مركز الظهير الأيمن، لكنه شعر بآلام في الركبة اليسرى خلال عمليات الإحماء قبل مواجهة إنجلترا على ملعب ويمبلي، ليقرر الجهاز الفني إعادته إلى برشلونة.
ومن المتوقع أن يفضل دي لا فوينتي عدم المخاطرة باللاعب خلال التوقف المقبل، خاصة مع اقتراب بيدرو بورو من العودة، وهو ما يوفر خياراً إضافياً للمنتخب في مركز الظهير الأيمن.
ويخوض منتخب إسبانيا مواجهة أمام التشيك في براغ يوم 12 نوفمبر، قبل أن يلتقي إنجلترا يوم 15 من الشهر نفسه، في ختام منافسات مجموعته بدوري الأمم الأوروبية.
برشلونة يترقب عودة جارسيا قبل المرحلة المزدحمة
يواصل إريك جارسيا العمل يومياً لاستكمال برنامجه التأهيلي والعودة إلى التدريبات الجماعية، وسط تفاؤل بشأن سير عملية التعافي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمراحل المحددة دون استعجال.
وتكتسب عودة اللاعب أهمية إضافية في ظل اقتراب سلسلة من المواجهات القوية، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، حيث ينتظر برشلونة اختبارا خارج أرضه أمام صباح الأذربيجاني، إلى جانب مواجهة مانشستر سيتي.
ويأمل فليك أن يستعيد مدافعه بصورة كاملة بعد فترة التوقف الدولي في نوفمبر، بما يمنح الفريق خيارات أوسع في الخط الخلفي، ويساعده على التعامل مع ضغط المباريات، خصوصاً في ظل توالي الإصابات التي أثرت على استقرار التشكيلة الدفاعية منذ بداية الموسم.
وبينما تسير عملية التعافي بصورة إيجابية، يبقى قرار العودة مرتبطاً باستجابة اللاعب للعلاج وجاهزيته البدنية، مع تمسك برشلونة بمبدأ عدم المجازفة بصحة جارسيا قبل التأكد من تعافيه الكامل.









































































































