ولم يستعد أفضل مستوياته البدنية حتى الآن عقب الإصابة التي تعرض لها أمام أستراليا في بريزبين يوم 29 سبتمبر الماضي.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرازيلي نظيره الياباني يوم 14 نوفمبر، قبل لقاء سنغافورة يوم 17 من الشهر نفسه، على أن يعلن كارلو أنشيلوتي قائمة اللاعبين يوم الخميس.
وتأتي هذه المواجهات في وقت يتعين فيه على رافينيا السفر إلى سنغافورة، التي تبعد نحو 10,900 كيلومتر عن برشلونة، لخوض المباراتين حال استدعائه.
وبحسب "سبورت" الإسبانية، وافق الاتحاد البرازيلي على عدم استدعاء لاعبين من الأندية التي تنافس على لقب الدوري البرازيلي أو تحاول تفادي الهبوط، مع تبقي أربع جولات فقط على نهاية المسابقة عقب فترة التوقف، وهو ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مماثل لحماية لاعبي الأندية الأوروبية، وعلى رأسهم رافينيا.
وتزداد مخاوف برشلونة بسبب سجل الإصابات الذي عانى منه اللاعب خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب بلاده؛ إذ تعرض لإصابة خلال فترة التوقف الدولي في مارس أبعدته نحو خمسة أسابيع، ثم تعرض لمشكلة بدنية خلال كأس العالم 2026، قبل إصابته الأخيرة أمام أستراليا.
ويخشى النادي أن تؤدي المشاركة الدولية الجديدة إلى انتكاسة بدنية أخرى، خصوصًا أن رافينيا كان يقدم بداية مميزة للموسم قبل إصابته الأخيرة.
ويترقب برشلونة إعلان قائمة أنشيلوتي، على أمل التوصل إلى تفاهم مع المدرب أو مسؤولي الاتحاد البرازيلي لتجنب استدعاء اللاعب، في ظل أهمية استعادة جاهزيته الكاملة خلال المرحلة المقبلة من الموسم.







































































































