ودخل الجهاز الطبي للمنتخب السنغالي سباقًا مع الوقت لتجهيز الحارس المخضرم، في ظل أهميته الكبيرة داخل صفوف أسود التيرانجا، بينما بذل اللاعب مجهودًا استثنائيًا من أجل تسريع عملية تعافيه قبل اللقاء المرتقب.
وكشفت تقارير صحفية أن ميندي قام برحلة شاقة استغرقت نحو 30 ساعة بالطائرة لإجراء فحوصات طبية متخصصة، على أمل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة أمام المنتخب البلجيكي.
موقف ميندي من مواجهة بلجيكا لم يُحسم
بحسب شبكة فوت ميركاتو الفرنسية، سافر إدوارد ميندي إلى مدينة جدة السعودية لإجراء فحوصات إضافية على إصابة الركبة، قبل أن يعود إلى معسكر المنتخب السنغالي خلال الساعات المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن الحارس البالغ من العمر 34 عامًا لم يدخر أي جهد من أجل اللحاق بالمواجهة، حيث خاض رحلة جوية استمرت قرابة 30 ساعة ذهابًا وإيابًا لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
ورغم عودته المرتقبة إلى معسكر السنغال، لا يزال قرار مشاركته أساسيًا أمام بلجيكا في دور الـ32 غير محسوم، حيث سيعتمد ذلك على نتائج الفحوصات الأخيرة وتقييم الجهاز الطبي قبل المباراة.












