وتحمل مواجهة الفريقين طابعًا خاصًا، بعدما التقيا مرتين فقط من قبل في دوري المحترفين، حسم الفتح المواجهة الأولى لصالحه بهدف دون رد، قبل أن يتعادل الفريقان بهدفين لكل منهما في اللقاء الثاني.
ويخوض نيوم المباراة وهو في المركز الخامس برصيد 12 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات مقابل خسارتين، فيما يعاني الفتح في المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط، بعدما اكتفى بثلاثة تعادلات وتلقى ثلاث هزائم.
ويدخل نيوم المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الماضية بالفوز على الهلال، متصدر جدول الترتيب، بهدفين دون رد، ليؤكد قدرته على منافسة فرق المقدمة.
ويطمح الفريق إلى استغلال هذه الدفعة المعنوية وتحقيق انتصار جديد، من أجل تعزيز موقعه بين فرق المقدمة قبل فترة التوقف.
ويضم نيوم مجموعة من الأسماء المميزة في مختلف الخطوط، يتقدمهم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، إلى جانب مواطنيه ناثان ديزي ومالانج سار، والمالي أمادو كوني، والحارس البولندي مارسين بولكا، والأرجنتيني فالنتين فادا، بالإضافة إلى محمد البريك وعلاء حجي.
ويغيب عن صفوف نيوم الجزائري سعيد بن رحمة، الذي يفتقد الفريق جهوده بسبب الإصابة.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الفتح المواجهة بحثًا عن انتفاضة طال انتظارها، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الست الأولى، وكانت آخر النتائج خسارته على ملعبه أمام الدرعية.
ويرغب الفتح في وضع حد لهذه البداية الصعبة، وتحقيق فوزه الأول هذا الموسم، قبل فترة التوقف، في محاولة لتحسين وضعه والابتعاد عن مراكز الخطر.
ويملك الفريق عددًا من العناصر القادرة على صناعة الفارق، أبرزها المغربي مراد باتنا، ومواطنه مروان سعدان، والقُمري زايدو يوسف، والسلوفاكي لوكاس هراسلين، والتوغولي كينيدي بواتينغ، والإيفواري ويلفريد كانجا.
وبين نيوم الطامح لمواصلة مفاجآته والاقتراب أكثر من القمة، والفتح الباحث عن أول انتصاراته، تبدو مواجهة تبوك مرشحة لحمل الكثير من الإثارة، في ظل اختلاف أهداف الفريقين قبل التوقف.































































