المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

إنذار لكل دفاعات روشن.. كيف فجر إنزاجي قدرات مارتينيلي؟

مارتينيلي

مارتينيلي

من أسوأ لاعبي الهلال أمام نيوم، إلى النجم الأبرز في سداسية الزعيم أمام التعاون، هكذا أحدث النجم البرازيلي مارتينيلي تحولًا سريعًا في انطلاقته مع الأزرق بدوري روشن.

موضوعات متعلقة

ليلة ستظل تاريخية بالنسبة له، وشهادة ميلاده في الكرة السعودية: هاتريك، وأعلى تقييم، ورد سريع وعاجل إلى كل من يتبادر إلى ذهنه أي شك في قيمة الصفقة التي جاء بها الزعيم مع واتكينز، ليغير الحال ويقلب الطاولة على الجميع، ويعيد بها العملاق الأزرق إلى سيادة الكرة الآسيوية.

لكن ما السر في هذا التحول، وماذا جرى داخل المستطيل الأخضر لينفجر النجم البرازيلي؟

بالعودة إلى الهدف الأول تحديدًا، يمكنك تلخيص كل شيء وفهم التحول الكبير. الكرة بدأت في الجهة اليمنى، حيث تقدم الظهير محمد محرزي وشغل موقع الجناح الأيمن الذي يقترب من خط مرمى المنافس وأقصى الخط الأيمن.

من يقوم بمساعدته ويشكل ثنائية معه؟

هنا كان سافيتش يتقدم ويعاونه أمام مدافعي التعاون، وتحول مارتينيلي من جناح خط إلى مهاجم متأخر خلف واتكينز، وهنا تحديدًا ترتكز نقطة قوة مارتينيلي، التي تتلخص في فاعليته وإسهاماته الكبيرة في التهديف والصناعة.

تحرك واتكينز لاستقبال عرضية محرزي، وذهب معه قلبا الدفاع، وهنا يجيد النجم البرازيلي التمركز والتوقع، واصطياد الكرة في الوقت المناسب، فنجح في تسجيل أول أهدافه.

أدرك سيموني إنزاجي مبكرًا، وبعدما أبقاه على الخط أمام نيوم، أن مارتينيلي يجب أن يكون دائمًا في عمق الملعب وقرب مرمى المنافس، لا أقصى الجهة اليمنى.

في الهدف الثاني، وأثناء هجمة مرتدة، كان مارتينيلي أقرب إلى مهاجم ثانٍ بجوار ومحاذاة واتكينز منه إلى جناح أيمن.

كانت المسافة قريبة للغاية، فبمجرد ما تسلم واتكينز الكرة ورفع عينه، وجده إلى جواره في موقف مثالي، لا هناك أقصى الخط كما كان يفعل في المباراة الماضية.

أيضًا راهن سيموني إنزاجي على إبقائه دائمًا كمهاجم ثانٍ بدلًا من العودة للقيام بالمهام الدفاعية في مناطق متأخرة، فاستفاد منه دائمًا هجوميًا.

في الهدف الثالث، وبينما تحرك واتكينز لطلب الكرة في المساحة، وصل مارتينيلي أيضًا إلى عمق الملعب وفي قلب مرمى المنافس، كما لو كان مهاجمًا صريحًا، فسجل هدفه الثالث.

تلخص الأهداف الثلاثة أن مارتينيلي، الذي يلعب على الورق كجناح أيمن، يتحول إلى مهاجم ثانٍ مع واتكينز، ولا يقوم بدور الجناح التقليدي على الخط، تاركًا المهمة لمحرزي ومن يميل عليه من لاعب الوسط، وتحديدًا سافيتش.

طريقة أوجدت الحل السحري، ووفرت المساحات والمناطق التي يحتاج إليها اللاعب القادم من آرسنال للتأكيد على جودته وقدراته التهديفية الكبيرة، وتكرارها سيمثل خطرًا شديدًا على كل دفاعات روشن، لأن تلك الثنائية تملك قوة تهديفية تجعل الهلال قادرًا على تسجيل أهداف أكثر من النسب المتوقعة.

إن استمرار نجاح هذه الخطة يعتمد على استمرار محرزي في التقدم والقيام بمهام الجناح، وتقديم الدعم من سافيتش له، ومع إعفاء مارتينيلي من الجهد البدني في مناطق متأخرة، ستبقى طاقته مسخرة للإنهاء والفاعلية والتهديف.

مشاركة

عاجل