وفاز الهلال على التعاون مساء اليوم السبت، بنتيجة 6-0، في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات الجولة السابعة لبطولة دوري روشن السعودي.
وجاءت سداسية الهلال عن طريق أولي واتكينز، الذي سجل هدفين في الدقيقتين 9 و53، بينما أحرز جابرييل مارتينيلي ثلاثة أهداف في الدقائق 18 و43 و50، فيما جاء الهدف السادس في الدقيقة 75.
وبهذه النتيجة، اعتلى الهلال صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 18 نقطة، بينما ظل التعاون في المركز السابع عشر برصيد 3 نقاط.
وعوض الهلال خسارته في الجولة الماضية أمام نيوم بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا.
توليفة الهلال تُمتع جماهيرها
أن تدخل 8 لاعبين جدد على فريق مثل الهلال لم يكن شيئًا عاديًا بالأخص وأن الزعيم يريد العودة لمنصات التتويج من جديد بعدما غاب عنه لقب الدوري السعودي في آخر نسختين، بالإضافة إلى استعادة مكانته الآسيوية.
وضم الهلال كلا من: "كريسينسيو سامرفيل، أولي واتكينز، محمد محرزي، محمد الصرنوخ، صبري دهل، محمد العويس، عبد الله العنزي، وجابرييل مارتينيلي".
الأرقام تؤكد عمل إنزاجي
وفرض الهلال نفسه هجوميًا منذ البداية، بعدما أنهى المباراة بـ20 تسديدة مقابل 15 للتعاون، لكن الفارق الأوضح ظهر في دقة المحاولات، إذ وصلت 10 تسديدات هلالية إلى مرمى التعاون، مقابل 4 فقط للفريق الضيف.
خطورة هجومية استثنائية
ويكشف مؤشر الأهداف المتوقعة «xG» حجم التفوق الهجومي للهلال، بعدما وصل إلى 5.41 مقابل 1.31 للتعاون، وهو رقم يعكس أن الفريق الأزرق لم يعتمد فقط على استغلال الفرص، بل نجح في صناعة عدد كبير من الفرص الخطيرة على مدار المباراة.
كما تفوق الهلال في إجمالي اللمسات داخل الثلث الهجومي، بـ155 لمسة مقابل 116 للتعاون، ما يعكس قدرة لاعبي «الزعيم» على إبقاء المنافس تحت الضغط والوصول المتكرر إلى المناطق المؤثرة.
ولم يتوقف التفوق عند صناعة الفرص، حيث حصل الهلال على 16 ركلة ركنية مقابل 6 للتعاون، وهو مؤشر إضافي على الضغط الهجومي المستمر ومحاولات الفريق المتكررة لفتح دفاع منافسه.
استحواذ وتمرير أفضل
وعلى مستوى السيطرة على الكرة، امتلك الهلال 55% من الاستحواذ مقابل 45% للتعاون، ورغم أن الفارق لم يكن كبيرًا، فإن الفريق الأزرق كان أكثر فاعلية في استخدام الكرة.
وأجرى لاعبو الهلال 478 تمريرة خلال المباراة، مقابل 396 للتعاون، مع دقة تمرير بلغت 90%، مقارنة بـ86% للفريق المنافس، ليظهر التفوق أيضًا في قدرة الهلال على تدوير الكرة والحفاظ على نسق اللعب.
الهلال تفوق في التحولات
ولعبت التحولات الهجومية دورًا مهمًا في تفوق الهلال، حيث نفذ الفريق 7 هجمات مرتدة مقابل هجمة واحدة فقط للتعاون، ما يعكس سرعة انتقال لاعبيه من الحالة الدفاعية إلى الهجوم واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.
كما نجح الهلال في التفوق بشكل واضح في الالتحامات الهوائية، بعدما بلغت نسبة فوزه بها 75% مقابل 25% للتعاون، بينما كان التعاون أفضل قليلًا في إجمالي الالتحامات بنسبة 52% مقابل 48%.
دفاع الهلال يحافظ على نظافة شباكه
وبجانب السداسية، خرج الهلال بشباك نظيفة، بعدما لم يسمح للتعاون بتحويل محاولاته إلى أهداف، رغم وصوله إلى 15 تسديدة، من بينها 4 على المرمى.
وفي المقابل، تعرض دفاع التعاون لضغط متواصل، واضطر حارسه للتعامل مع عدد كبير من المحاولات، حيث سجلت الإحصائيات 5 تصديات لحارس التعاون مقابل 4 للهلال.
وفي النهاية، جاءت نتيجة 6-0 متوافقة مع الصورة التي عكستها أرقام المباراة؛ فالهلال كان الأكثر صناعة للخطورة، والأكثر وصولًا إلى مرمى المنافس، والأفضل في دقة التمرير والكرات الثابتة والهجمات المرتدة، ليحول تفوقه الرقمي إلى انتصار كاسح عزز به حضوره في سباق الدوري السعودي.
































































