المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

اعتذر عن كوارثه في فيفا.. إنفانتينو ينجو مؤقتًا من الإطاحة

جياني إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

جياني إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

أكدت شبكة "سكاي سبورتس" أن السويسري جياني إنفانتينو سيواصل مهامه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما جدد مجلس إدارة الاتحاد دعمه الكامل له خلال اجتماع أزمة استمر سبع ساعات في المغرب.

موضوعات متعلقة

إنفانتينو ينجو مؤقتًا من الإطاحة

وأوضحت الشبكة أن إنفانتينو اعتذر، في رسالة مشتركة مع الأمين العام للفيفا ماتياس جرافستروم، إلى الاتحادات الوطنية عن "الأخطاء" التي صاحبت إعداد المشروع، مؤكدًا أن المقترحات لم تكن تهدف إلى استبعاد الاتحادات الأعضاء، مع الإقرار بأن طريقة إدارة الملف وتسريب تفاصيله إلى وسائل الإعلام كانت خاطئة، وهو ما أدى في النهاية إلى سحب الخطة رسميًا.

وفي بيان صدر عقب الاجتماع، أعلن مجلس إدارة "فيفا" تجديد "دعمه الكامل" لإنفانتينو، مؤكدًا أن الاتحاد سيجري مراجعة شاملة لما حدث، على أن تُعرض نتائجها خلال الاجتماع المقبل لمجلس فيفا.

وفي المقابل، هاجم الاتحاد الدولي منتقدي المشروع، مشددًا على أنه "لن يتسامح مع أي هجمات تستهدف نزاهته أو مبادئ الحوكمة والإجراءات القانونية"، مؤكدًا أنه سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سمعته.

وكان إنفانتينو قد واجه ضغوطًا كبيرة خلال الأيام الماضية، بعدما تبيّن أن خطة إنشاء شركة "FIFA Forward Enterprise" وبيع حصص أقلية منها لمستثمرين، بقيمة تقديرية تصل إلى 20 مليار دولار، طُرحت دون مشاورات كافية مع الاتحادات الوطنية، مع منحها مهلة قصيرة للموافقة مقابل حوافز مالية.

وأشارت سكاي سبورتس إلى أن الأزمة أدت إلى استقالة مستشار إنفانتينو، كارلوس كورديرو، الذي وصف الصفقة بأنها "سيئة وغير مسؤولة"، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" فقدانه الثقة في القيادة الحالية للفيفا، وطالب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بإجراء مراجعة شاملة لإدارة الاتحاد الدولي.

كما تصاعدت حدة الانتقادات بعد تصريحات النجم البرتغالي لويس فيجو، الذي وصف تصرفات إنفانتينو بأنها "الأكثر تضليلًا وأنانية" التي شاهدها في عالم كرة القدم، بينما اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الأزمة يجب أن تكون كافية لإنهاء ولاية رئيس الفيفا.

ورغم ذلك، يرى إنفانتينو أنه لا يزال يحظى بدعم عدد كبير من الاتحادات الوطنية، خاصة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأجزاء من آسيا، ويعتقد أن الجهة الوحيدة القادرة على عزله هي الاتحادات الـ211 الأعضاء في الفيفا، سواء عبر تصويت بحجب الثقة داخل مجلس الفيفا أو خلال مؤتمر استثنائي للاتحاد الدولي.

وأضافت الشبكة أن أسماءً عدة طُرحت كمرشحين محتملين لخلافة إنفانتينو، من بينهم رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني، فيما استبعدت وجود رغبة لدى ناصر الخليفي أو رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين لخوض سباق رئاسة الفيفا في الوقت الحالي.

واختتمت سكاي سبورتس تقريرها بالتأكيد على أن إنفانتينو نجا من الأزمة في الوقت الراهن، لكنه لا يزال يواجه ضغوطًا كبيرة، مع استمرار التحركات داخل عدد من الاتحادات الوطنية لسحب الثقة منه قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة الفيفا.

مشاركة

عاجل