وكان الجابر حاضرًا في التتويج بأول لقب خليجي في تاريخ المنتخب، قبل أن يعود بعد ثمانية أعوام ليساهم في تحقيق اللقب مرة أخرى.
وواصل الحضور ضمن صفوف الأخضر في «خليجي 12» بالإمارات عام 1994، النسخة التي شهدت فك المنتخب السعودي عقدة اللقب الخليجي وتحقيق الكأس للمرة الأولى في تاريخه، كما ترك بصمته التهديفية بتسجيله أمام المنتخب الإماراتي.
وبعد عامين، واصل الجابر حضوره في البطولة خلال «خليجي 13» في عُمان عام 1996، ونجح في التسجيل أمام قطر، قبل أن يعود إلى المشهد الخليجي مجددًا في «خليجي 15» التي استضافتها الرياض عام 2002.
وفي الرياض، عاش الجابر فرحة خليجية جديدة، بعدما توج الأخضر باللقب للمرة الثانية في تاريخه، وسجل خلال البطولة أمام الكويت والبحرين، ليضيف إلى سجله محطة أخرى في كأس الخليج.
وبين تتويج الإمارات عام 1994 وذهب الرياض عام 2002، امتدت رحلة الجابر الخليجية عبر سنوات مختلفة، ليكون أحد الأسماء التي حضرت محطتين بارزتين من تاريخ الأخضر؛ من أول لقب سعودي في كأس الخليج إلى التتويج الثاني بعد ثمانية أعوام.

































































