وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها مبابي في مدريد عن إصابته بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، فيما أوضح ريال مدريد أن حالة اللاعب ستخضع للمتابعة خلال الفترة المقبلة.
مبابي سجل ثم غادر مصابًا
وشارك مبابي أساسيًا مع منتخب فرنسا أمام تركيا، ونجح في تسجيل هدف الفوز، لكنه شعر بآلام في ركبته اليسرى عقب التسديدة التي جاء منها الهدف.
وعاد قائد المنتخب الفرنسي إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج، لكنه لم يتمكن من الاستمرار طويلًا، قبل أن يقرر المدرب زين الدين زيدان استبداله في الدقيقة 58، لتنتهي المباراة بفوز فرنسا بهدف دون رد.
ريال مدريد كان على علم بآلام مبابي
وصل مبابي إلى معسكر المنتخب الفرنسي وهو يعاني بالفعل من آلام بسيطة في المنطقة نفسها التي تعرضت للإصابة، وكان ريال مدريد قد أبلغ الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي بهذه التفاصيل قبل انطلاق فترة التوقف الدولي.
وكان النادي الإسباني يرغب في التعامل مع حالة اللاعب بأقصى درجات الحذر، وكان يأمل في إراحته وعدم المخاطرة بمشاركته، خصوصًا مع وجود آلام سابقة في المنطقة نفسها.
فحوصات مدريد تحسم التشخيص
وبعد الإصابة، عاد مبابي إلى العاصمة الإسبانية للخضوع لفحوصات إضافية تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد.
وأعلن النادي رسميًا: «بعد الفحوصات التي أجريت اليوم على لاعبنا كيليان مبابي من جانب الخدمات الطبية لريال مدريد، تم تشخيص إصابته بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، على أن تتم متابعة تطور حالته».
ويختلف هذا التشخيص عن الوصف الأولي الذي صدر عقب المباراة، بعدما تحدث الجهاز الفني الفرنسي عن إصابة في أحد أوتار الركبة، قبل أن تكشف فحوصات ريال مدريد طبيعة الإصابة بشكل أكثر تحديدًا.
غياب متوقع.. والعودة لم تتحدد رسميًا
ولم يحدد ريال مدريد في بيانه الرسمي مدة غياب مبابي أو موعد عودته إلى الملاعب، مكتفيًا بالتأكيد على متابعة تطور حالته.
في المقابل، أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن الإصابة ليست بالخطورة التي كان يُخشى منها في البداية، مع تقديرات بإمكانية غياب اللاعب لنحو أسبوعين، لكن هذه المدة لم يعلنها ريال مدريد رسميًا حتى الآن.
وتأكد بذلك انتهاء فترة مبابي مع المنتخب الفرنسي خلال التوقف الحالي، بينما يترقب ريال مدريد تطورات حالته قبل استئناف منافسات النادي، وسط أهمية كبيرة لمشاركته في الاستحقاقات المقبلة.

































































