وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد، في بداية مشواره مع المنتخب الفرنسي تحت قيادة زيدان، قبل أن يغادر أرض الملعب بعد دقائق قليلة متأثرًا بالإصابة، لتتحول فرحة الهدف إلى حالة من القلق داخل المعسكر الفرنسي.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن مبابي تعرض لفرط في مد الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي جاءت أثناء تسديده على المرمى، وفقًا لما كشفه زيدان عقب المباراة.
ومن المنتظر أن يخضع مهاجم ريال مدريد لفحوصات طبية من جانب أطباء المنتخب الفرنسي اليوم أو غدًا، لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
وفي حال تأجيل الفحوصات، فمن المنتظر أن تُجرى في فالديبيباس، مقر تدريبات ريال مدريد، لحسم موقف اللاعب.
وعقب المباراة، سُئل زيدان عن مدى بساطة إصابة مبابي، فجاء رده مثيرًا للقلق، حيث قال:"لا، الأمور لا تسير على ما يرام.. سيتعين عليه العودة."
وأضاف المدرب الفرنسي:"كان هناك فرط في الضغط أثناء التسديد."
وتضع إصابة مبابي علامات استفهام حول موقفه خلال الفترة المقبلة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
وكان المنتخب الفرنسي قد حقق الفوز 1-0 أمام تركيا، في أول مباراة له تحت قيادة زيدان، ليبدأ المدرب الفرنسي مشواره بانتصار، لكن إصابة مبابي ألقت بظلالها على الاحتفال بالانطلاقة الجديدة.































































