ويستعد زيدان لخوض مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحقيق الفوز وليس فرض أسلوب يحمل اسمه.
وقال زيدان: «لا يوجد شيء اسمه أسلوب زيدان، هناك خطة واحدة صحيحة، وهي الفوز. غدًا سيرى الجميع منتخب فرنسا».
وعن مواجهة تركيا، شدد مدرب فرنسا على قوة المنافس، قائلًا: «تركيا منتخب قوي، وستكون مواجهة صعبة علينا، وسيشكلون لنا مشاكل غدًا».
وحسم زيدان الجدل حول موقف كيليان مبابي، الذي غاب عن المؤتمر الصحفي، مؤكدًا أن اللاعب بخير وسيكون جاهزًا للمباراة، بعد تعرضه لعارض بسيط.
وقال زيدان عن نجم ريال مدريد: «كيليان بخير، لديه عارض بسيط، لا شيء خطير، وسيكون جاهزًا غدًا».
مبابي قائدًا.. وديمبلي ورابيو وكوندي نوابًا
وأعلن زيدان استمرار مبابي قائدًا لمنتخب فرنسا، مع اختيار عثمان ديمبلي وأدريان رابيو وجول كوندي نوابًا له.
وكان زيدان قد أكد أن شارة القيادة ستظل في يد مبابي، مع منح أدوار قيادية لعدد من أصحاب الخبرة داخل المجموعة.
ديمبلي ينتظر دوره
ورفض زيدان الكشف عن مركز عثمان ديمبلي في المباراة المقبلة، مكتفيًا بالتأكيد على أن الجماهير ستعرف اختياراته عند انطلاق اللقاء.
وقال: «سترون غدًا، لن نبدأ بكشف ما سنفعله. سنضع أشياء موضع التنفيذ».
وتحدث زيدان بإعجاب عن أردا جولر، لاعب ريال مدريد ومنتخب تركيا، قبل المواجهة المرتقبة.وقال: «أردا جولر لاعب جيد جدًا، وأنا سعيد لأنه يلعب في ريال مدريد».
وأشار زيدان إلى أن الضجة المحيطة بتوليه تدريب فرنسا أمر طبيعي، خاصة بعد 14 عامًا قضاها ديشامب على رأس المنتخب.
وقال: «هذا طبيعي قليلًا. هذه هي المرحلة بعد 14 عامًا من ديدييه ديشامب، شيء جديد. أصبحت المدرب الوطني. يُتحدث عن ذلك، وهذا منطقي. لكن الأبطال هم اللاعبون».
وشدد زيدان على أنه لا يبحث عن الأضواء المصاحبة لتوليه قيادة المنتخب، قائلًا: «هذا لا يزعجني، يجب فقط تقبل الأمور كما هي. أنا لا أبحث عن ذلك، ولست هنا من أجله. أريد الفوز بالمباريات، وهذا ما يهمني أكثر».
وأكد المدرب الفرنسي أنه لا يريد الحديث عن «بصمة زيدان» في المنتخب، موضحًا أن الأولوية حاليًا هي الاستعداد للمباراة، بعدما خاض الفريق 3 حصص تدريبية قبل السفر إلى تركيا.
كما أبدى رضاه عن المجموعة الجديدة، قائلًا: «أنا راضٍ عما أراه. كان الهدف أن يكون معنا لاعبون شباب. المنتخب الفرنسي مفتوح للجميع. نحن مجموعة صغيرة جيدة، قدماء وشباب، وهذا يسير على ما يرام جدًا».


































































